منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٨٨ - روزههاى مستحبّ
و اخذ العوض منه، كما إذا تصالحا على ارضاً، فالأحوط وجوباً على الكافر الذمي اعطاء خمسها.
مسألة ١٨٤٦: إذا اشترى ولي الكافر الذمي الصغير، له ارضاً وجب على الولي اعطاء الخمس.
مستحقّ الخمس و مصرفه
مسألة ١٨٤٧: يقسم الخمس في زماننا- زمان غيبة الإمام المنتظر «عجل الله تعالى فرجه الشريف»- نصفين، نصف لإمام العصر الحجة المنتظر «عجل الله تعالى فرجه الشريف» و نصف لبني هاشم، و هم السادة، فقراؤهم و مساكينهم و أبناء سبيلهم، و في هذه الأيام يعطى سهم الإمام، للمجتهد الجامع للشرائط، أو يصرف في الموارد التي يجيز بها الحاكم، و إذا اراد غير مقلديه اعطاؤه الخمس جاز ذلك، إذا علم بان مصرفه واحد.
مسألة ١٨٤٨: السيد اليتيم الذي يعطى الخمس يشترط كونه فقيراً، أما عابر السبيل الذي انقطعت منه نفقته فلا يشترط كونه فقيراً في وطنه.
مسألة ١٨٤٩: السيد ابن السبيل، إذا كان سفره سفر معصية فالأحوط وجوباً عدم اعطائه الخمس.
مسألة ١٨٥٠: يجوز اعطاء الخمس للسيد غير العادل، و لكن يشترط كونه امامياً، اثنا عشرياً.
مسألة ١٨٥١: إذا كان في اعطائه الخمس، معونة على المعصية، لا يجوز اعطاؤه الخمس، إذا كان متجاهراً بالمعصية حتى و ان لم يكن اعطاؤه الخمس اعانة له، فالاولى عدم اعطاؤه.
مسألة ١٨٥٢: لا يجوز اعطاء الخمس لمدعي الهاشمية (أو السادة) الّا إذا كان هناك بيّنة على قوله، و هي شهادة عادلين، أو الشياع المفيد