منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٦٤ - قيام (ايستادن)
قبل الركوع أم بعده.
مسألة ١٠٢١: إذا قصد قراءة الحمد في الركعتين الأخيرتين، فسبق لسانه الى الآخر أو قصد قراءة التسبيحات فسبق لسانه الى الحمد، أستأنف له أو لبديله، و إذا كانت عادته بما سبق لسانه و أتى به بقصد الصلاة اجتزأبه.
مسألة ١٠٢٢: من كانت عادته في الركعتين الأخيرتين قراءة التسبيحات، فإذا شرع بالحمد دون قصد، أستأنفها لها أو لبديلها.
مسألة ١٠٢٣: يستحب في الركعتين الاخيرتين الاستغفار بعد التسبيحات فيقول: «أستغفرالله ربّي و أتوب إليه»، أو «اللّهم اغفر لي»، و إذا شك حال الاستغفار في قراءة الحمد و التسبيحات فإذا كان من عادته الاستغفار فقط بعد التسبيحات، بنى على أن لا يعتني بالشك و أما إذا كان يستغفر بعد التسبيحات أو غيرها، أعاد الحمد أو التسبيح، و كذا إذا شك قبل الركوع و قبل الاستغفار في قراءة الحمد أو التسبيحات، و جبت عليه القراءة أو التسبيحات.
مسألة ١٠٢٤: إذا شك حال الركوع، أو حال الهوي الى الركوع في قراءة الحمد أو التسبيح لم يعتني بشكه.
مسألة ١٠٢٥: من شك في صحة كلمة أو آية، أعادها إذا لم يتجاوز المحل المشكوك فيه و مع التجاوز جاز له الإعادة بقصد الإحتياط.
مسألة ١٠٢٦: يستحب في الركعة الاولى قبل الحمد الإستعاذة و هي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و الجهر بالبسملة في الركعتين الأوليتين من الظهر أو العصر، و الوقف على فواصل الآيات و ترتيل الآيات، و التفكر بمعنى الآيات، و قول الحمد الله ربّ العالمين بعد إتمام الفاتحة ان كان فرادى، و بعد اتمامها من الإمام ان كانت جماعة و ان يقول بعد قراءة قل هو الله أحد، كذلك الله ربّي مرة أو مرتين أو ثلاثة، أو ثلاث مرّات كذلك الله