منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٣١ - نمازهاى واجب
فَنَادیَ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَکَ إِنّيِ کُنْتُ ِمِنَ الظَّلِمِینَ فَسْتَجَبْنَا لَهَ وَنَجَّیْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ کَذَلِکَ نُنْجِی الْمؤُمِنِینَ ﴾. وفي الرکعة الثانیة یقرء بعد الحمد بدل السورة آیة ﴿وَ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَ لَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَ لَا رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾. و يقرء فى القنوت: «اللّهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلّي على محمد و آل محمد و ان تفعل بي كذ و كذا». فيسئل حاجته بدل جملة ان تفعل .... ثم يقول: «اللّهم أنت وليّ نعمتي و القادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسئلك بحقّ محمّد و آل محمّد عليه و : لمّا قضيتها لي».
أحكام القبلة
مسألة ٧٨٤: و هي الكعبة في مكة و يجب استقبالها للصلاة و يكفي لمن كان بعيداً ان يقال انه مستقبل القبلة و حكم ما يعتبر فيه القبلة كذبح الحيوان كحكم الصلاة من جهة القبلة.
مسألة ٧٨٥: يجب لمن يصلي قائماً استقبال جميع مقاديم بدنه من الوجه و الصدر و البطن و الرجلين و لا يجب استقبال جميع اصابع الرجلين نعم يستحب ذلك.
مسألة ٧٨٦: يجب لمن يصلي جالساً و لا يقدر ان يجلس طبيعيّاً ان يجعل تحت قدميه على الارض فيستقبل وجهه و صدره و بطنه الى القبلة.
مسألة ٧٨٧: يجب لمن عجز عن الجلوس ان يضطجع على الجنب الايمن حتى يستقبل مقاديم بدنه على القبلة أو من لم يقدر فعلى اليسار كذلك او ان عجز عنه فعلى القفا بأن يجعل باطن قدميه إلى القبلة.
مسألة ٧٨٨: يجب رعاية القبلة في صلاة الاحتياط و السجدة