منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٧٤ - آنچه براى روزه دار مكروه است
٧- من اليوم الاول الى التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) لمن لا يضعفه الصوم عن الدعاء فيكره حينئذٍ الصوم.
٨- عيد الغدير، (و هو الثامن عشر من ذي الحجة).
٩- يوم المباهلة (الرابع و العشرون من ذي الحجة).
١٠- اليوم الاول و الثالث و السابع من محرم.
١١- يوم مولد الرسول ٦ (السابع عشر من ربيع الأول).
١٢- و يوم مبعث الرسول ٦ (السابع و العشرون من رجب). و من صام مستحباً لا يجب عليه اتمامه، بل إذا دعاه اخوه المؤمن للافطار يستحب له قبول الدعوة، و يفطر.
الموارد التي يستحبّ فيها الامساك
مسألة ١٧٦٢: يستحب الامساك عن المفطرات لاشخاص وهم:
الاول: المسافر إذا وصل الى وطنه قبل الظهر، أو محل سينوي به الاقامة، و قد اتى بمفطر.
الثاني: المسافر إذا وصل بعد الظهر الى وطنه، أو المكان الذي سينوي به الاقامة.
الثالث: المريض الذي برىء قبل الظهر، و قد اتى بمفطر.
الرابع: المريض الذي برىء بعد الظهر.
الخامس: المرأة التي طهرت من الحيض أو النفاس أثناء النهار.
السادس: الكافر إذا اسلم اثناء النهار.
مسألة ١٧٦٣: يستحب للصائم الصلاة قبل الافطار، الّا اذا كان أحد بانتظاره، أو كان جائعاً كثيراً بحيث إذا صلى فلن يتوجه بخشوع للصلاة، فالافضل له حينئذٍ الافطار أولًا، و لكن حتى الامكان عليه أن يأتي بالصلاة في وقت الفضيلة.