المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٦٣ - في وقت صلاة الليل
بل قد يستفاد من بعض الأخبار، جواز التقديم لمطلق العذر والعلّة، كما في الرواية التي رواها أبو بصير، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال:
«إذا خشيت أن لا تقوم آخر الليل، أو كانت بك علّة، أو أصابك برد، فصلِّ صلاتك، وأوتر من أوّل الليل» [١].
منها: رواية يعقوب الأحمر، قال:
«سألته عن صلاة الليل في الصيف في الليالي القصار في أوّل الليل؟
قال: نعم، نِعم ما رأيت، ونِعم ما صنعت.
ثم قال: إن الشاب يكثر النوم، فأنا آمرك به» [٢].
فإنه قد جعل الشباب علّة لذلك كما قد تكون الشيخوخة موجبة لذلك، كما عرفته ممّا ورد في رواية أبان بن تغلب من قوله ٧: «أما أنتم فشباب تؤخرون، وأما أنا فشيخ أعجّل، فكان يصلّي صلاة الليل أول الليل» [٣].
بل وفي ذيل رواية معاوية بن وهب، ما يدلّ على ذلك مع وجود اجمال واضطراب فيه، وهو:
روى الشيخ الطوسي بسنده عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد اللَّه ٧، أنّه قال:
قلت له: «إنّ رجلًا من مواليك من صلحائهم ....
[١] وسائل الشيعة: الباب ٤٤ من أبواب المواقيت، الحديث ١٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٤٤ من أبواب المواقيت، الحديث ١٧.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٤٤ من أبواب المواقيت، الحديث ١٨.