المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧ - في وقت صلاة الليل
وكيف كان لا يبعد أن يكون سنده معتبراً كدلالته، إلّاأن الاشكال في عدم نقل المسئول عنه، فيصير الخبر مضمرة.
وكون المراد منه هو ثامن الأئمة أو الجواد ٨، وكون المراد من الجدّ هو أبو عبد اللَّه الصادق ٧ الواقع في حديث سماعة- كما في «التنقيح»- ظنون وحدسيات يصعب الاعتماد عليها.
إلّا أن يقال: إنّه لابدّ وأن يكون المسئول عنه هو أحد الأئمة :، لجلالة شأن محمد بن عيسى الذي لا يروي إلّاعن المعصوم، وهو غير محرز، واللَّه العالم.
ومنها: الخبر الذي رواه ليث المرادي، بسند صحيح- حسب نقل الشيخ- قال:
«سألت أبا عبد اللَّه ٧ عن الصلاة في الصيف، في الليالي القصار، صلاة الليل في أوّل الليل؟
قال: نعم، نِعم ما رأيت، ونِعم ما صنعت» [١].
وقد روى الشيخ الصدوق مثله، لكن إلى قوله: (ما صنعت) لكنه أضاف (يعني في السفر).
والسؤال حينئذٍ أنّ هذه الزيادة هل هو من كلام الصدوق، أو الراوي، أو الإمام ٧؟ ويحتمل كل واحد من الاحتمالات الثلاث.
فدلالته واضحة كسنده- على نقل الشيخ- إلّاأن يحمل بقرينة كون الليل
[١] وسائل الشيعة: الباب ٤٤ من أبواب المواقيت، الحديث ١.