المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٩٦ - أحكام المواقيت
منها: المرفوعة المرويّة عن علي بن محمد، عن أبيه، رفعه، قال:
«قال رجل لأبي عبد اللَّه ٧: إنّ الشمس تطلع بين قرني الشيطان؟
قال: نعم، إنّ إبليس اتخذ عرشاً بين السماء والأرض، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس، قال إبليس لشياطينه: إنّ بني آدم يُصلون لي» [١].
وهذا التعليل هو الوجه والعلّة للكراهة.
منها: حديث المناهي، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه :، قال:
«ونهى رسول اللَّه ٦ عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند استوائها» [٢].
ومثله حديث المجالس مرسلًا [٣]، وحديث سليمان بن جعفر الجعفري [٤].
بل يدلّ على بعض ما ورد من الكراهة في تلك الخمسة الخبر المروي عن الحسين بن أسلم، قال:
«قلت لأبي الحسن الثاني ٧: أكون في السوق فأعرف الوقت، ويضيق عليّ أن أدخل فأصلّي؟
قال: إنّ الشيطان يقارن الشمس في ثلاثة أحوال: إذا انحرت (ذرت)، وإذا
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣٨ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٤.
[٢] نفس المصدر ، الحديث ٦.
[٣] نفس المصدر ، الحديث ٧.
[٤] نفس المصدر ، الحديث ٩.