المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٤ - في وقت صلاة الليل
الليل لأداء صلاة الليل، حيث يناسب مع القيام آخر الليل، لا أقل في ثلثه الأخير.
والخطاب الوارد في الآية وإن كان موجهاً لرسول اللَّه ٦ خاصة، لكن يفهم من مناسبة الحكم للموضوع بأن ذلك انّما كان لأجل مناسبة هذا الوقت للمناجاة.
المراد من (الصلاة) هو الاستغفار الذي يكون في صلاة الليل، ولعلّ المراد من مجموع الأخبار الدالّة على حُسن الاستغفار بالليل، الاشارة إلى الترغيب لأداء صلاة الليل في آخر الليل، كما لا يخفى على من راجع تلك الأخبار التي جمعها وأوردها صاحب الجواهر قدس سره، ورفع اللَّه درجته في الجنّة، ونوّر اللَّه مضجعه.
كما ورد في الأخبار الحثّ والترغيب على أداء خصوص صلاة الوتر، كما في الخبر الذي رواه معاوية بن وهب في الصحيح، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال:
«سألته عن أفضل ساعات الوتر؟
فقال: الفجر أوّل ذلك» [١].
ومثله الخبر الذي رواه إسماعيل بن سعد الأشعري، قال:
«سألت أبا الحسن الرضا ٧ عن ساعات الوتر؟
قال: أحبّها إليّ الفجر الأوّل، الحديث» [٢].
وحديث ابن أبي قرّة، عن زرارة:
[١] وسائل الشيعة: الباب ٥٤ من أبواب المواقيت، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٥٤ من أبواب المواقيت، الحديث ٤.