المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٣ - في وقت صلاة الليل
قام من فراشه بالتسبيح والتمجيد والتهليل والتكبير والاستغفار، فاستاك (و) توضّأ، ثم قام إلى صلاة الليل فيصلّي ... الحديث» [١].
منها: ما ورد في تفسير «مجمع البيان» ذيل قوله تعالى: (والمستغفرين بالأسحار)، أي المصلّين وقت السحر، رواه عن الرضا عن أبيه وعن الصادق : [٢].
منها: وما ورد في «تفسير العياشي» ذيل الآية ١٨ من سورة الذاريات في تفسير قوله تعالى: (وبالأسحار هم يستغفرون) .
عن المفضل بن عُمر، قال:
«قلت: لأبي عبد اللَّه ٧: جُعلت فداك! تفوتني صلاة الليل، فأصلّي صلاة الفجر، فلي أن أصلّي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة الليل؟
إلى أن قال: فقال: فنعم، ولكن لا تُعلم به أهلك فيتخذونه سُنّة، فيبطل قول اللَّه تعالى: (والمستغفرين بالأسحار) » [٣].
مضافاً إلى امكان الاستظهار من آية التهجّد الواردة في سورة الإسراء وهي قوله تعالى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) [٤]
، حيث أنّ معنى (التهجّد) على ما في اللغة، هو القيام من النوم في
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب اعداد الفرائض، الحديث ٢٤.
[٢] مجمع البيان: ج ١ ص ٤١٩ من طبعة صيدا.
[٣] المستدرك: الباب ٤٤ من أبواب المواقيت، الحديث ٢.
[٤] سورة الإسراء: الآية ٧٩.