المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٣٤ - في قبلة الأقاليم
قال: الجَدي، لأنه نجمٌ لا يزول، وعليه بناء القبلة، وبه يهتدي أهل البر والبحر» [١].
منها: ما رواه إبن مسعود، عن أبي عبد اللَّه ٧:
«في قوله تعالى: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [٢].
قال: ظاهر وباطن الجدي عليه تبنى القبلة، وبها يهتدي أهل البر والبحر، لأنه نجم لا يزول» [٣].
هذه هي الأخبار المشتملة على بيان نجم الجُدي.
وأمّا ما ورد في تعيين القبلة بعلامة سوى الجدي، فهو:
منها: صحيح زرارة، عن الباقر ٧:
«ولا صلاة إلّاإلى القبلة.
قال: قلت: أين حدّ القبلة؟
قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة مكة» [٤].
منها: الخبر الذي رواه الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي، في رسالة «المحكم والمتشابه» نقلًا عن «التفسير النعماني»، بإسناده الآتي عن الصادق، عن آبائه :، في قوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .
[١] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب القبلة، الحديث ٣.
[٢] سورة النحل: الآية ١٦.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب القبلة، الحديث ٤.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب القبلة، الحديث ٢.