المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٩ - في وقت صلاة الليل
النهار، أي ساعة هي؟
قال أبوجعفر ٧: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
قال النصراني: إذا لم يكن من ساعات الليل، ولا من ساعات النهار، فمن أيّ ساعات هي؟
فقال أبو جعفر ٧: من ساعات الجنة، وفيها تفيق مرضانا.
فقال النصراني: أصبت» [١].
فأجاب عنه الخوئي: بأنه ضعيف السند وغير صالح للاستدلال به.
ولكن مجرد كون الخبر ضعيفاً لا علاقة له بدلالته، فالأحسن أن يقال في الجواب عنه: بأن الظاهر كون المقصود أن الإمام ٧ أجاب النصراني بما هو موافق مع مذهبه وما ورد في كتبهم من الإنجيل والتوراة، ولعلّه لذلك قال الكتابي: أصبت. أي أصاب جوابه ٧ بما هو مذكورٌ بما في كتابه، هذا أوّلًا.
وثانياً: إنه يمكن أن يكون المقصود هو بيان ما هو أثر الليل والنهار، حيث لا يكون بين الطلوعين كذلك، ولذلك قال إنّه من ساعات الجنّة يفيق فيها مرضانا، فلا يكون الحديث مخالفاً لما نحن بصدد إثباته. واللَّه العالم.
[١] المستدرك: ج ١ الباب ٤٩ من أبواب المواقيت، الحديث ٥.