المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٧٢ - في وقت قضاء الفرائض
وقال لبلال .... إلى آخر الحديث».
وهذا الخبر العامي مشابه لما رواه الشهيد رحمه الله.
ومن هنا نقول ان الأخبار الدالّة على وقوع النوم له ٦ غير مختصة بالعامة- بل هي مرويّة من طرق الإماميّة- كما يظهر من المجلسي رحمه الله حيث قال في «البحار».
وأما أحاديث النوم عن الصلاة، فقد روتها العامة أيضاً بطرق كثيرة .. إلى آخره.
فلابدّ أن يلاحظ كيف يمكن لنا تأويل وتفسير هذه الأخبار.
وأخرى: من جهة ملاحظة أقوال العلماء واختيارهم، وقد عرفت كلام الشهيد في «الذكرى» والعلّامة المجلسي في البحار [١].
أقول: ولم أرَ من قدماء الأصحاب من تعرّض لردّها، إلّاقليلٌ من متأخري أصحابنا فقد اعتقد هؤلاء أن قبول الأخبار التي تثبت النوم عن الصلاة له ٦ ينافي العصمة التي ادّعوها، وظني أنّ ما ادعوه من العصمة لا ينافي مع صحة وقوع النوم، إذا الظاهر أن مرادهم من العصمة، عصمتهم : عن ارتكاب المعاصي وترك الواجبات في حال التكليف والتمييز والقدرة، ولو سهواً، وإن كان قبل النبوة والإمامة، وإلّا فظاهرٌ أنهم : كانوا لا يقومون بأداء الفرائض من الصلاة والصوم وسائر العبادات حال صغرهم. مع أنّ ترك بعضها يعدّ من الكبائر .... إلى آخر كلامه.
[١] ما تقدم.