المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧١ - في القبلة
فكان أوّل صلاته إلى بيت المقدس، وآخرها إلى الكعبة، وبلغ الخبر مسجداً بالمدينة، وقد صلّى أهله من العصر ركعتين، فحوّلوا نحو الكعبة (القبلة) وكان أوّل صلاتهم إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة، فسمّي ذلك المسجد مسجد القبلتين .. الحديث» [١].
ومنها: الخبر المروي عن أبي بصير، حيث أنّ مضمونه مطابق لمضمون الخبر الذي رويناه عن الشيخ الصدوق [٢].
ومنها: الخبر المروي عن الحلبي، عن الصادق ٧، قال:
«سألته هل كان رسول اللَّه ٦ يصلّي إلى بيت المقدس؟
قال: نعم.
فقلت: أكان يجعل الكعبة خلف ظهره؟
فقال: أمّا إذا كان بمكة فلا، وأمّا إذا هاجر إلى المدينة فنعم، حتى حوّل إلى الكعبة» [٣].
فانه يدلّ على أنّ المواجهة انّما تكون إلى الكعبة- وهي القبلة- لا المسجد الحرام.
ومثله حديث معاوية بن عمار [٤].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢ من أبواب القبلة، الحديث ١٢.
[٢] نفس المصدر ، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر ، الحديث ٤.
[٤] نفس المصدر ، الحديث ٣.