البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٣٢ - ذكر المتوفين في هذه السنة
و الفضل بن العباس، و أبان بن سعيد و أخواه خالد و عمرو، و نعيم بن عبد اللَّه بن النحام، و الطفيل بن عمرو و عبد اللَّه بن عمرو الدوسيان، و ضرار بن الأزور، و عكرمة بن أبى جهل، و عمه سلمة بن هشام، و هبار بن سفيان، و صخر بن نصر، و تميم و سعيد ابنا الحارث بن قيس رضى اللَّه عنهم.
و قال محمد بن سعد قتل يومئذ طليب بن عمرو و أمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) و ممن قتل يومئذ عبد اللَّه بن الزبير بن عبد المطلب، و كان عمره يومئذ ثلاثين سنة فيما ذكره الواقدي قال: و لم يكن له رواية و كان ممن صبر يوم حنين. قال ابن جرير و قتل يومئذ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة و الحارث بن أوس بن عتيك رضى اللَّه عنهم. و فيها كانت وقعة مرج الصفر في قول خليفة بن خياط و ذلك لثنتى عشرة بقيت من جمادى الأولى و أمير الناس خالد بن سعيد بن العاص فقتل يومئذ و قيل إنما قتل أخوه عمرو و قيل ابنه فاللَّه أعلم، قال ابن إسحاق: و كان أمير الروم قلقط فقتل من الروم مقتلة عظيمة حتى جرت طاحون هناك من دمائهم. و الصحيح أن وقعة مرج الصفر في أول سنة أربع عشرة كما سيأتي.
ذكر المتوفين في هذه السنة
مرتبين على الحروف كما ذكرهم شيخنا الحافظ الذهبي في تاريخه أبان بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي أبو الوليد المكيّ صحابى جليل. و هو الّذي أجار عثمان ابن عفان يوم الحديبيّة حتى دخل مكة لأداء رسالة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم). أسلم بعد مرجع أخويه من الحبشة. خالد، و عمرو، فدعواه إلى الإسلام فأجابهما. و ساروا فوجدوا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) قد فتح خيبر. و قد استعمله رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) سنة تسع على البحرين و قتل بأجنادين* أنسة مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) المشهور أنه قتل ببدر فيما ذكره البخاري و غيره، و زعم الواقدي فيما نقله عن أهل العلم أنه شهد أحدا و أنه بقي بعد ذلك زمانا. قال: و حدثني ابن أبى الزناد عن محمد بن يوسف أن أنسة مات في خلافة أبى بكر الصديق، و كان يكنى أبا مسروح. و قال الزهري كان يأذن للناس على النبي (صلى اللَّه عليه و سلم)* تميم بن الحارث بن قيس السهمي و أخوه قيس صحابيان جليلان هاجرا إلى الحبشة و قتلا بأجنادين* الحارث بن أوس بن عتيك من مهاجرة الحبشة. قتل بأجنادين* خالد بن سعيد بن العاص الأموي، من السابقين الأولين، ممن هاجر إلى الحبشة و أقام بها بضع عشرة سنة و يقال إنه كان على صنعاء من جهة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم). و أمره الصديق على بعض الفتوحات كما تقدم قتل يوم مرج الصفر في قول، و قيل بل هرب فلم يمكنه الصديق من دخول المدينة تعزيرا له، فأقام شهرا في بعض ظواهرها حتى أذن له. و يقال إن الّذي قتله أسلم و قال رأيت له حين قتلته نورا ساطعا إلى السماء رضى اللَّه عنه* سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبى خزيمة. و يقال حارثة بن حزيمة بن ثعلبة بن