البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ١٤٣ - واقد بن عبد اللَّه
علقمة بن مجزز
ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي، أحد أمراء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)، على بعض السرايا، و كانت فيه دعابة، فأجج نارا و أمر أصحابه أن يدخلوا فيها فامتنعوا،
فقال النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) «لو دخلوا فيها ما خرجوا منها» و قال «إنما الطاعة في المعروف»
و قد كان علقمة جوادا ممدحا رثاه جواس العذري فقال:
إن السلام و حسن كل تحية* * * تغدو على ابن مجزز و تروح
عويم بن ساعدة
ابن عابس أبو عبد الرحمن الأنصاري الأوسي، أحد بنى عمرو بن عوف شهد العقبة و بدرا و ما بعدها له حديث عند أحمد و ابن ماجة في الاستنجاء بالماء. قال ابن عبد البر: توفى في حياة النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) و قيل في خلافة عمر، و قال و هو واقف على قبره: لا يستطيع أحد أن يقول أنا خير من صاحب هذا القبر ما نصبت راية للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلم) إلا و هو واقف تحتها. و قد روى هذا الأثر ابن أبى عاصم كما أورده ابن الأثير من طريقه.
غيلان بن سلمة الثقفي
أسلم عام الفتح على عشر نسوة فأمره رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أن يختار منهن أربعا، و قد وفد قبل الإسلام على كسرى فأمره أن يبنى له قصرا بالطائف، و قد سأله كسرى أي ولدك أحب إليك؟
قال الصغير حتى يكبر، و المريض حتى يبرأ، و الغائب حتى يقدم، فقال له كسرى أنى لك هذا؟
هذا كلام الحكماء. قال: فما غذاؤك؟ قال: البر. قال نعم هذا من البر لا من التمر و اللبن.
معمر بن الحارث
ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ أخو حاطب و حطاب، أمهم قيلة بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون أسلم معمر قبل دخول النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) دار الأرقم و شهد بدرا و ما بعدها و آخى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) بينه و بين معاذ بن عفراء.
ميسرة بن مسروق العبسيّ
شيخ صالح قيل إنه صحابى شهد اليرموك و دخل الروم أميرا على جيش ستة آلاف و كانت له همة عالية فقتل و سبى و غنم و ذلك في سنة عشرين، و روى عن أبى عبيدة و عنه أسلم مولى عمر، لم يذكره ابن الأثير في الغابة.
واقد بن عبد اللَّه
ابن عبد مناف بن عرين الحنظليّ اليربوعي حليف بنى عدي بن كعب، أسلم قبل دخول النبي