البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٣٥٩
حبرون النيسابورىّ ثنا ابن أيوب أبو أسامة- هو جعفر بن هذيل- ثنا ضرار بن صرد ثنا يحيى بن عيسى الرمليّ عن الأعمش عن بن عباية عن ابن عباس عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) قال: «على عيينة على».
(حديث آخر) في معنى ما تقدم
قال ابن عدي: ثنا أبو يعلى ثنا كامل بن طلحة ثنا ابن لهيعة ثنا يحيى بن عبد اللَّه عن أبى عبد الرحمن الجيلي عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) قال في مرضه: «ادعوا لي أخى فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه ثم قال أدعو لي أخى فدعوا له عمر فأعرض عنه ثم قال ادعوا لي أخى فدعوا له عثمان فأعرض عنه، ثم قال أدعو لي أخى فدعى له على بن أبى طالب فستره بثوب و أكب عليه فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب يفتح كل باب إلى ألف باب»
قال ابن عدي هذا حديث منكر و لعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع و قد تكلم فيه الأئمة و نسبوه إلى الضعف (حديث آخر)
قال ابن عساكر:
أنبأنا أبو يعلى ثنا المقري أنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو أحمد الغطريفى ثنا أبو الحسين بن أبى مقاتل ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ثنا محمد بن على الوهبي الكوفي ثنا أحمد بن عمران بن سلمة- و كان ثقة عدلا مرضيا- ثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: كنت عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) فسئل عن على فقال: «قسمت الحكمة عشرة أجزاء أعطى على تسعة و الناس جزءا واحدا»
و سكت الحافظ ابن عساكر على هذا الحديث و لم ينبه على أمره و هو منكر بل موضوع مركب على سفيان الثوري باسناده قبح اللَّه واضعه و من افتراه و اختلقه. (حديث آخر)
قال أبو يعلى ثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريري ثنا يحيى عن سعيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبى البختري عن على. قال: «بعثني رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) إلى اليمن و أنا حديث السن ليس لي علم بالقضاء قال:
فضرب في صدري و قال: إن اللَّه سيهدي قلبك و يثبت لسانك قال: فما شككت في قضاء بين اثنين بعد»
و قد ثبت عن عمر أنه كان يقول: على أقضانا و أبى أقرؤنا للقرآن. و كان عمر يقول أعوذ باللَّه من معضلة و لا أبو حسن لها. (حديث آخر)
قال الامام أحمد: حدثنا عبد اللَّه بن محمد ثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أم موسى عن أم سلمة قالت و الّذي أحلف به إن كان على بن أبى طالب لأقرب الناس عهدا برسول اللَّه عندنا رسول اللَّه غداة بعد غداة يقول: «جاء على؟ مرارا- و أظنه كان بعثه في حاجة- قالت فجاء بعد فظننت أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت عند الباب فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه على فجعل يساره و يناجيه ثم قبض من يومه ذلك فكان أقرب الناس به عهدا» و هكذا رواه عبد اللَّه بن أحمد و أبو يعلى عن أبى بكر بن أبى شيبة به
(حديث آخر في معناه)
قال أبو يعلى: ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا أبو بكر بن عياش عن صدقة عن جميع بن عمير أن أمه و خالته دخلتا على عائشة فقالتا: يا أم المؤمنين أخبرينا عن على،