الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٢٢ - الفصل السابع في التعزية، و ثواب المصاب، و اتخاذ الطعام لأهل الميت، و انتفاعه بما يهدى من البر إليه، و زيارة أصحاب القبور، و زيارتهم أهلهم
فيغفر له، و يكون مضيّقا عليه فيوسّع له، و يعلم الميّت بذلك، و لو أنّ رجلا فعل ذلك عن ناصب لخفّف عنه. و البرّ و الصّلة و الحجّ تجعل للميّت و الحيّ، فأمّا الصّلاة فلا تجوز عن الحيّ»[١].
الثالث: من الحسان؛ أبو بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن أرواح المؤمنين فقال: «في الجنة على صور أبدانهم، لو رأيته لقلت: فلان»[٢].
الرابع: عمرو بن أبي المقدام، قال: مررت مع أبي جعفر ٧ بالبقيع، فمررنا بقبر رجل[٣] من الشّيعة، قال: فوقف و قال: «اللّهمّ ارحم غربته، و صل وحدته، (و آنس وحشته)[٤] و أسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك، و ألحقه بمن كان يتولّاه»[٥].
الخامس: ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن»[٦].
السّادس: ابن بكير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: «ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنّة، صبر أو لم يصبر»[٧].
[١]. الفقيه ١: ١١٧ ح ٥٥٤.
[٢]. التّهذيب ١: ٤٦٦ ح ١٥٢٧.
[٣]. في الكافي زيادة: من أهل الكوفة.
[٤]. ليس في أبواب الدفن من الوسائل.
[٥]. الكافي ٣: ٢٩٢ ح ٦، الوسائل ٢: ٦٨٢ الباب ٣٤ من أبواب الدفن ح ٢، و ج ١٠: ٤٦٢ الباب ١٠١ من أبواب المزار ح ٢.
[٦]. لكافي ٣: ٢٠٤ ح ٢، التّهذيب ١: ٤٦٣ ح ١٥١٢، الاستبصار ١: ٢١٧ ح ٧٧٠، الوسائل ٢: ٨٧٣ الباب ٤٨ من أبواب الدفن ح ١.
[٧]. الكافي ٣: ٢١٩ ح ٨، الفقيه ١: ١١٢ ح ٥١٨، الوسائل ٢: ٨٩٤ الباب ٧٢ من أبواب الدفن ح ٧.