الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣١ - المصادر المعتمدة عند الإمامية
النّاظرون بعين البصيرة، و يحمده[١] المتناولون بيد غير قصيرة، و أسأل اللّه التّوفيق لإتمامه، و الفوز بسعادة اختتامه، إنّه سميع مجيب[٢].
[١]. في ح: يحمله.
[٢]. ذكر في النّسخة الحجريّة في آخر بحث الوجيزة فائدتان لا بأس بإيرادهما:
الفائدة الأولى: إذا أطلق أبو جعفر ٧ فالمراد به: الباقر ٧، و إذا قيّد بالثّاني: فالجواد ٧، و إذا أطلق أبو عبد اللّه ٧: فالصّادق ٧، و إذا قيل:« أحدهما»: فالباقر أو الصّادق عليهما السّلام، و إذا أطلق أبو الحسن ٧: فالكاظم ٧، و إذا قيّد بالثّاني فالرّضا ٧، و بالثّالث: الهادي ٧، و العالم و الشّيخ و أبو إبراهيم و العبد الصّالح: فالكاظم ٧، و أبو محمّد و الماضي و الفقيه و صاحب العسكر و الآمر:
فالعسكريّ ٧.
الفائدة الثانية: في معرفة من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، و هم على ما حكاه الكشّيّ ثمانية عشر رجلا، ستّة منهم من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و هم: زرارة، و معروف بن خرّبوذ، و بريد العجليّ، و أبو نصر الأسديّ، و الفضيل بن يسار، و محمّد بن مسلم. و قال بعضهم:
أبو بصير ليث المراديّ مكان أبي نصر الأسديّ.
و ستّة منهم من أصحاب أبي عبد اللّه ٧ و هم: جميل بن درّاج، و عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه ابن بكير، و حمّاد بن عثمان، و أبان بن عثمان. و زعم بعضهم أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج.
و ستّة منهم من أصحاب أبي إبراهيم و أبي الحسن عليهما السّلام، و هم: يونس بن عبد الرّحمن، و صفوان ابن يحيى بيّاع السّابريّ، و محمّد بن أبي عمير، و عبد اللّه بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر. و قال بعضهم مكان الحسن: فضالة بن أيوب، و قال بعضهم مكان فضالة: عثمان بن عيسى. و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرّحمن، و صفوان بن يحيى.
و ذكر في النّسخة الحجريّة أيضا لطائف نسبها إلى المصنّف و هي كالآتي:
كلّ حميد حميد. كلّ جميل جميل. كلّ شعيب خال عن العيب. كلّ عبد السّلام صالح حتّى عبد السّلام ابن صالح. كلّ عاصم حسن إلّا عاصم بن الحسن. كلّ يعقوب بلا خيبة إلّا يعقوب بن شيبة. كلّ سالم غير سالم.
كلّ طلحة طالح.