الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٥٠ - المقدمة في ثواب المريض، و عيادته، و مقدار جلوس العائد عنده و استحباب إعلامه إخوانه بمرضه؛ ليعودوه و إذنه للعواد في الدخول عليه و الترغيب في الوصية و ذكر الموت، أعاننا الله تعالى عليه
المقدّمة في ثواب المريض، و عيادته، و مقدار جلوس العائد عنده و استحباب إعلامه إخوانه بمرضه؛ ليعودوه و إذنه للعوّاد في الدخول عليه و الترغيب في الوصيّة و ذكر الموت، أعاننا اللّه تعالى عليه
ثلاثة عشر حديثا:
الأوّل: من الصّحاح؛ عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧[١] قال: «إنّ رسول اللّه ٦ رفع رأسه إلى السّماء، فتبسّم، (فقيل له: يا رسول اللّه رأيناك ترفع[٢] رأسك إلى السّماء فتبسّمت؟)[٣] قال: نعم، عجبت (من ملكين)[٤] هبطا من السّماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلّى كان يصلّي فيه؛ ليكتبا له عمله في يومه و ليلته، فلم يجداه في مصلّاه، فعرجا إلى السّماء، فقالا: ربّنا، عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلّاه لنكتب له عمله ليومه و ليلته فلم نصبه، و وجدناه في حبالك،
[١]. في الوسائل زيادة: قال.
[٢]. في س: رفعت.
[٣]. في الوسائل: فسئل عن ذلك.
[٤]. في الكافي: لملكين.