زندگاني چهارده معصوم (ترجمه إعلام الورى بأعلام الهدى شيخ طبرسي) - عطاردي، عزيزالله - الصفحة ٣٩٣ - (مناقب حضرت صادق
|
فلست بغال ما حييت و راجع |
إلى ما عليه كنت أخفى و أضمر |
|
|
و لا قائلا حيّ برضوى محمّد |
و إن عاب جهال مقالي و أكثروا |
|
|
و لكنه ممن مضى لسبيله |
على أفضل الحالات يقفى و يخبر |
|
|
مع الطيبين الطاهرين الاولى لهم |
من المصطفى فرع زكىّ و عنصر |
|
تا آخر قصيده و بعد از اين هم در باره اين موضوع گفتهام:
|
أيا راكبا نحو المدينة جسرة |
عذافرة يطوى بها كلّ سبسب |
|
|
إذا ما هداك اللَّه عاينت جعفرا |
فقل لوليّ اللَّه و ابن المهذّب: |
|
|
ألا يا أمين اللَّه و ابن امينه |
أتوب إلى الرحمن ثمّ تأوبي |
|
|
إليك من الأمر الّذى كنت مطنبا |
احارب فيه جاهدا كلّ معرب |
|
|
و ما كان قولي في ابن خولة مبطنا |
معاندة منّي لنسل المطيّب |
|
|
و لكن روينا عن وصىّ نبيّنا |
و ما كان فيما قاله بالمكذّب |
|
|
بأنّ وليّ الأمر يفقد لا يرى |
ستيرا كفعل الخائف المترقب |
|
|
فتقسم أموال الفقيد كأنّما |
تغيبه بين الصفيح المنصّب |
|
|
فيمكث حينا ثمّ يشرق شخصه |
مضيئا بنور العدل إشراق كوكب |
|
|
يسير بنصر اللَّه من بيت ربه |
علي سودد منه و أمر مسبّب |
|
|
يسير الى أعدائه بلوائه |
فيقتلهم قتلا كحرّان مغضب |
|
|
فلما روى انّ ابن خولة غائب |
صرفنا اليه قوله لم نكذّب |
|
|
و قلنا: هو المهدى و القائم الّذي |
يعيش به من عدله كلّ مجدب |
|
|
فان قلت: لا فالقول قولك و الذي |
امرت فحتم غير ما متعصب |
|
|
و أشهد ربي أنّ قولك حجة |
على الناس طرّا من مطيع و مذنب |
|
|
بأنّ وليّ الأمر و القائم الذي |
تطلّع نفسي نحوه بتطرّب |
|
|
له غيبة لا بدّ من أن يغيبها |
فصلّى عليه اللَّه من متغيّب |
|
|
فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه |
فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب |
|
|
بذاك أدين اللَّه سرّا و جهرة |
و لست و إن عوتبت فيه بمعتب |
|