رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٤٣٢ - فصل هفتم در شناختن معاد نفوس انسانى
شافىتر[١] بجاى آرد، بسيار معانى مستور او را مكشوف شود. قال اللّه تعالى[٢] «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ [الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ][٣]»[٤] حجّتى و برهانى[٥] است بر اين[٦] يك مسأله، و اين آيه و اين فصل[٧] مجال[٨] بسيار شرح و بيان[٩] دارد، و درين مختصر بيان اين احتمال نكند[١٠].
فصل هفتم در شناختن معاد نفوس[١١] انسانى
(٣٣) ببايد دانستن[١٢] كه حقيقت لذّت و الم آنست كه لذّت دريافتن چيزى ملايم است، و الم دريافتن چيزى منافى، و هر قوّتى را[١٣] از[١٤] قوّتهاى[١٥] مدركات لذّتى و المى است بحسب آن قوّت، چنانكه[١٦] لذّت قوّت غضبى غلبه است، و لذّت قوّت شهوانى ذوق[١٧]، و لذّت قوّت[١٨] و هم رجا، و لذّت قوّت عقل علم. و غرض در[١٩] استنباط[٢٠] صناعت منطق[٢١] و شناختن علم[٢٢] طبيعى و رياضى[٢٣] و الهى[٢٤]
[١] شافىتر: شافىTH
[٢] قال اللّه تعالى:-TM
[٣] سوره ٢٤( نور) آيه ٣٥
[٤] المصباح ... من يشاء:-H
[٥] و برهانى: برهانىM
[٦] بر اين: بر آنM
[٧] اين فصل: آن فصلH
[٨] مجال: مجالىH
[٩] شرح و بيان:-H
[١٠] و درين مختصر بيان اين احتمال نكند:-TM
[١١] نفوس:-TM
[١٢] ببايد دانستن: بدان كهTM
[١٣] قوتى را: قوتىM
[١٤] از:-M
[١٥] قوتهاى:-TM
[١٦] چنانكه:+ آنM
[١٧] ذوق:+ استS
[١٨] قوت:-TM
[١٩] در: ازT
[٢٠] استنباط: انبساطH
[٢١] منطق:-H
[٢٢] علم: علومTM
[٢٣] و رياضى:-H
[٢٤] و الهى:-TMH