رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣ - زندگى سهروردى
شرح حال او در بسيارى از كتب رجال اسلامى درج شده است و در اين مقدّمه احتياج به تكرار آن نيست (٤). لكن او را شرح حاليست در نزهة الارواح شهرزورى خارج از آنچه معمولا در كتب رجال از بزرگان حكمت و عرفان درج شده است. اين شرح حال به قلم مريدى است كه از مقام درونى استاد خبردار بوده و با قلمى رسا چهره معنوى و صورى او را بنحوى كه شايد در تاريخ رجال اسلامى بىنظير باشد جلوهگر ساخته است. شايد بهترين شرح حيات سهروردى همان متن كتاب شهرزورى است كه متأسّفانه اصل عربى آن و نيز ترجمه قديمى فارسى كه از آن موجود است هنوز به طبع نرسيده است. بدين جهت عين متن آن اينك درج مىشود تا با قلمى توانا و ديدهاى بينا كه به عهد او و به فكر و انديشه او بس نزديك بود شخصيّت اين رادمرد جهان حكمت آشكار شود:
(١) الفيلسوف المكرّم عن العالم الربّانى و المتألّه الروحانى السيد العالم الفاضل الكامل شهاب الحقّ والدين المطّلع على الاسرار الالهيّة و الراقى الى العوالم النوريّة ابو الفتوح يحيى بن اميرك المطّلع السهروردى روّح اللّه رمسه و قدّس نفسه وحيد الاعصار و فريد الدهور، جمع بين الحكمتين، اعنى الذوقيّة و البحثيّة.
(٢) امّا الذوقيّة فيشهد له بالتبريز فيها. كلّ من سلك سبيل اللّه عزّ و جلّ و راض نفسه بالافكار المتوالية و المجاهدات المتعالية رافضا عن نفسه التشاغل بالعالم الظلمانى، طالبا بهممه العالية مشاهدة العالم الروحانى. فاذا استقرّ قراره و تهتّك بالسير المثبت الى معاينة المجرّدات، استاره حتّى ظفر بمعرفة نفسه و نظر بعقله الى ربّه، ثمّ وقف بعد هذا على كلامه فعلم أنّه