رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٩٣ - قاعده
كه «يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ»[١] يعنى كه ربوده شود از قوّه نفخه حقّ تعالى. «يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ»[٢]، كشف در معنى عبرتست متبصّران را. آيتى ديگر: «هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ»[٣]، در فضاى ارواح، «خوفا» يعنى بترسيد از آنكه بر شما فوت شود، «طمعها» يعنى خواهند كه ثابت بماند، و «يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ»[٤] يعنى كه مقام سكينه ثابت كه باران علوم حقيقى بارد و دلالت كند بر حال سالك در حالت آنكه ربوده شود ازين عالم، و آيت «لَهُمُ اللَّيْلُ»[٥] يعنى ظلمت، «نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ»[٦]، «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ»[٧] يعنى علاقه تن و روشنائى برق روحانى، «فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً»[٨] بقهر نور بازغ از افق اعلى كه مظهر حقايق و علومست. و آيتى ديگر: «إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ»[٩] يعنى سبات الهى كه در حالت فرو مردن قوى پديد مىآيد. «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً»[١٠] يعنى از عالم عقلى، «السَّماءِ» يعنى علوم حقيقى، «لِيُطَهِّرَكُمْ»[١١]، تا شما را پاك گرداند از چرك اين عالم، «وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ»[١٢] يعنى آنچه تعلّق دارد بنفوس شما از شواغل هيولانى و علائق ظلمانى. و چون گفت «وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ»[١٣] دلالت مىكند كه مقصد
[١] سوره ٢٤( النور) آيه ٤٣
[٢] سوره ٢٤( النور) آيه ٤٤
[٣] سوره ١٣( الرعد) آيه ١٣
[٤] سوره ١٣( الرعد) آيه ١٣
[٥] سوره ٣٦( يس) آيه ٣٧
[٦] سوره ٣٦( يس) آيه ٣٧
[٧] سوره ١٧( الإسراء) آيه ٣٧
[٨] سوره ١٧( الإسراء) آيه ١٣
[٩] سوره ٨( الانفال) آيه ١١
[١٠] سوره ٨( الانفال) آيه ١١
[١١] سوره ٨( الانفال) آيه ١١
[١٢] سوره ٨( الانفال) آيه ١١
[١٣] سوره ٨( الانفال) آيه ١١