فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ١٢٥ - ٣ جهانبينى سكولاريزم دينى معتقد به خداى غير فعال
كاملى براى جامعه بشر ارائه كرده است و رسول اكرم (ص) و خلفاى برحق او، آن را اجرا نمودهاند كه سياست را منحصراً حق خداوند مىداند و شريكنمودن غير خدا را در حقّ حاكميّت، يكى از بدترين انواع شرك دانسته و آن را با توحيد الهى مغاير و در تضاد مىداند.
اين طرز تفكر درباره سياست، نظير سكولاريزم دينى در اروپا عمدتاً ناشى از عملكرد ظالمانه پادشاهان و سلاطينى است كه به دروغ خود را خليفه رسول خدا (ص) معرفى مىكردند و حكومت و سلطنت خود را حكومتى اسلامى و سلطنتى مبنى بر شريعت اسلام معرفى مىكردند؛ و قضاوت درباره دين و اسلام حقيقى و رهبران راستين اسلام براساس آن است. اثرپذيرى طرز تفكر شيخ على عبدالرازق، از انحراف عملى مدعيان دروغين خلافت اسلامى و تعميم غير منصفانه و ظالمانه آن بر رهبران راستين را مىتوان در اين عبارت او به روشنى دريافت:
«لا نشك مطلقاً في أن الغلبة كانت دائماً عماد الخلافة و لايذكر التاريخ لنا خليفة إلا اقترن في أذهاننا بتلك الرهبة المسلحة التي تحوطه و القوة القاهرة التي تظله و السيوف المصلته التي تذود عنه و لو لا أن نرتكب شططاً لعرضنا على القارئ سلسلة الخلافة إلى وقتنا هذا ليرى على كل حلقة من حلقاتها طابع القهر والغلبة و ليتبين أن ذلك الذي يسمّى عرشاً لا يرتفع إلا على رؤوس البشر و لايستقر إلا فوق أعناقهم؛ و أن ذلك الذي يسمّى تاجاً لاحياة له إلا بما يأخذ من حياة البشر و لاقوة إلا بما يغتال من قوتهم و لا عظمة له و لا كرامة إلا بما يسلب من عظمتهم و كرامتهم»[١].
[١] . همان، ص ٧١.