نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٧١٤ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(٤٥٢٣)مَقَاتِلُه: مواضع قتله.
(٤٥٢٤)جَلَد الغلام: صبره علی القتال.
(٤٥٢٥)مَشْهَد الغلام: إیقاعه بالأعداء.
(٤٥٢٦)رَوْح اللّه: بفتح الراء لطفه و رأفته.
(٤٥٢٧)مَکْرُ اللّه: أخذه للعبد بالعقاب من حیث لا یشعر.
(٤٥٢٨)طرائِف الحکم: غرائبها المستطرفه
(٤٥٢٩) «أوْضَع العلمِ»: أی أدناه
(٤٥٣٠)ما وقف علی اللسان: أی لم یظهر أثره فی الأخلاق و الأعمال.
(٤٥٣١)أرکان البدن: أعضاؤه الرئیسه کالقلب و المخ.
(٤٥٣٢)تثمیر المال: إنماؤه بالربح.
(٤٥٣٣)انثِلام الحال: نقصه.
(٤٥٣٤)لُحْمَتُهُ - بالضم -: أی نسبه.
(٤٥٣٥)الحَرُورِیّه: بفتح الحاء -: الخوارج الذین خرجوا علی علیّ بحروراء.
(٤٥٣٦) «یتهجّد»: أی یصلی باللیل.
(٤٥٣٧)إقْرَار بالمُلْک: لأن اللام فی قوله تعالی (إنا للّه) هی لام التملیک.
(٤٥٣٨)الهُلْک - بالضم -: الهلاک.
(٤٥٣٩) المراد استصغارها فی الطلب لتعظم بالقضاء.
(٤٥٤٠)اسْتِکْتَامُها: أی الحرص علی کتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها، فلا تعلم إلا مقضیه.
(٤٥٤١)تَهْنُؤ: أی تصیر هنیئه فیمکن التمتع بها.
(٤٥٤٢)الماحِل: الساعی فی الناس بالوشایه (٤٥٤٣)یُظَرّف: بتشدید الراء مبنیا للمجهول: یعدّ ظریفا.
(٤٥٤٤)یضعّف: بالتشدید مبنیا للمجهول یعدّ ضعیفا.
(٤٥٤٥)الغُرْم - بالضم -: أی الغرامه.
(٤٥٤٦)المَنّ - ذکرک النعمه علی غیرک مظهرا بها الکرامه علیه.
(٤٥٤٧)الاستطاله علی الناس: التفوّق علیهم و التزیّد علیهم فی الفضل.
(٤٥٤٨) أراد «بالرامِق» منتبه العین، فی مقابله الراقد بمعنی النائم، یقال:
رمقه، إذا لحظه لحظا خفیفا.
(٤٥٤٩)شِعاراً: یقرؤونه سرا للاعتبار بمواعظه و التفکّر فی دقائقه، و أصل الشعار: ما یلی البدن من الثیاب.
(٤٥٥٠)دِثاراً: أصل الدثار ما یعلو البدن من الثیاب. و المراد من اتخاذهم الدعاء دثارا جهرهم به إظهارا للذلّه و الخضوع للّه.
(٤٥٥١)قَرَضوا الدنیا: مزقوها کما یمزّق الثوب المقراض.
(٤٥٥٢)علی منهاج المسیح: طریقه فی الزهاده.
(٤٥٥٣)العَشّار: من یتولی أخذ أعشار المال، و هو المکّاس.
(٤٥٥٤)العَرِیف: من یتجسّس علی أحوال الناس و أسرارهم فیکشفها لأمیرهم مثلا.
(٤٥٥٥)الشُرْطی - بضم فسکون نسبه إلی الشرطه -: واحد الشرط - کرطب -: و هم أعوان الحاکم.