نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣٨٩ - الرساله٢٩
بَعْدَ اسْتِعْبَارٍ [١]! مَتَی أَلْفَیْتَ [٢] بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاکِلِینَ [٣] وَ بِالسَّیْفِ مُخَوَّفِینَ؟!
فَلَبِّثْ [٤] قَلِیلاً یَلْحَقِ الْهَیْجَا [٥] حَمَلْ[٦]
فَسَیَطْلُبُکَ مَنْ تَطْلُبُ وَ یَقْرُبُ مِنْکَ مَا تَسْتَبْعِدُ وَ أَنَا مُرْقِلٌ [٧] نَحْوَکَ فِی جَحْفَلٍ [٨] مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِینَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ شَدِیدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ [٩] قَتَامُهُمْ [١٠] مُتَسَرْبِلِینَ [١١] سَرَابِیلَ الْمَوْتِ أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَیْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّیَّهٌ بَدْرِیَّهٌ [١٢] وَ سُیُوفٌ هَاشِمِیَّهٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِی أَخِیکَ وَ خَالِکَ وَ جَدِّکَ وَ أَهْلِکَ [١٣] - وَ ما هِیَ مِنَ الظّالِمِینَ بِبَعِیدٍ .
الرساله٢٩
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی أهل البصره