نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥١٢ - الحکمه ٢٥٤
الحکمه ٢٥١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَرَارَهُ الدُّنْیَا حَلاَوَهُ الْآخِرَهِ وَ حَلاَوَهُ الدُّنْیَا مَرَارَهُ الْآخِرَهِ.
الحکمه ٢٥٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: فَرَضَ اللَّهُ الْإِیمَانَ تَطْهِیراً مِنَ الشِّرْکِ وَ الصَّلاَهَ تَنْزِیهاً عَنِ الْکِبْرِ وَ الزَّکَاهَ تَسْبِیباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّیَامَ ابْتِلاَءً لِإِخْلاَصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ تَقْرِبَهً لِلدِّینِ [١] وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَهً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَ صِلَهَ الرَّحِمِ مَنْمَاهً [٢] لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَهَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْکَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِیناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَهَ السَّرِقَهِ إِیجَاباً لِلْعِفَّهِ وَ تَرْکَ الزِّنَی تَحْصِیناً لِلنَّسَبِ وَ تَرْکَ اللِّوَاطِ تَکْثِیراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَاتِ [٣] اسْتِظْهَاراً [٤] عَلَی الْمُجَاحَدَاتِ [٥] وَ تَرْکَ الْکَذِبِ تَشْرِیفاً لِلصِّدْقِ وَ السَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْأَمَانَهَ نِظَاماً لِلْأُمَّهِ وَ الطَّاعَهَ تَعْظِیماً لِلْإِمَامَهِ.
الحکمه ٢٥٣
وَ کَانَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: یَقُولُ أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ یَمِینَهُ بِأَنَّهُ بَرِیءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا کَاذِباً عُوجِلَ الْعُقُوبَهَ وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِی لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ یُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَی.
الحکمه ٢٥٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: یَا ابْنَ آدَمَ کُنْ وَصِیَّ نَفْسِکَ فِی مَالِکَ وَ اعْمَلْ فِیهِ مَا تُؤْثِرُ [٦] أَنْ یُعْمَلَ فِیهِ مِنْ بَعْدِکَ.