نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٣٦ - الخطبه ٩٢
وَ الثَّنَاءِ عَلَی الْمَرْبُوبِینَ الْمَخْلُوقِینَ اللَّهُمَّ وَ لِکُلِّ مُثْنٍ عَلَی مَنْ أَثْنَی عَلَیْهِ مَثُوبَهٌ [١] مِنْ جَزَاءٍ أَوْ عَارِفَهٌ مِنْ عَطَاءٍ وَ قَدْ رَجَوْتُکَ دَلِیلاً عَلَی ذَخَائِرِ الرَّحْمَهِ وَ کُنُوزِ الْمَغْفِرَهِ اللَّهُمَّ وَ هَذَا مَقَامُ مَنْ أَفْرَدَکَ بِالتَّوْحِیدِ الَّذِی هُوَ لَکَ وَ لَمْ یَرَ مُسْتَحِقّاً لِهَذِهِ الْمَحَامِدِ وَ الْمَمَادِحِ غَیْرَکَ وَ بِی فَاقَهٌ إِلَیْکَ لاَ یَجْبُرُ مَسْکَنَتَهَا إِلاَّ فَضْلُکَ وَ لاَ یَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا [٢]
إِلاَّ مَنُّکَ [٣] وَ جُودُکَ فَهَبْ لَنَا فِی هَذَا الْمَقَامِ رِضَاکَ وَ أَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْأَیْدِی إِلَی سِوَاکَ - إِنَّکَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ !
الخطبه ٩٢
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام لما أراده الناس علی البیعه بعد قتل عثمان رضی الله عنه