نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٧٤٤ - ٢- فهرسُ المَوضوعات العَامه مرتّبه عَلی حُرُوفِ المُعجَمْ
٤٥ - حج البیت و اعتماره ینفیان الفقر و یرحضان الذنب ١٦٣.
الحرام
الحرام ما حرّم اللّه ٢٥٤.
الحرب
الحرب: وجوب إعداد العدّه لها ٦٨ - تعلیم الحرب بإکمال اللأمه و قلقله السیوف و المنافحه بالظبا ٩٧ - لما نعق الضلّیل بالشام.
ماجت الحرب بأمواجها ١٤٧ - فی الحرب یقدّم الدارع، و یؤخّر الحاسر، و تلوی أطراف الرماح، و لا تکون الرایه إلا بأیدی الشجعان ١٨٠ - قول علی لصحبه:
«لبئس حشّاش نار الحرب أنتم» ١٨٣ - قامت الحرب بکم علی ساق، بادیا نواجذها علقما عاقبتها ١٩٥ - فتح باب الحرب بین أصحاب علی و بین أهل القبله ٢٤٨ - کان رسول اللّه یقدم فی الحرب أهل بیته لیقی بهم أصحابه ٣٦٩ - لا تدن من القوم دنوّ من یرید أن ینشب الحرب ٣٧٢.
الحساب
الحساب: علی عباد اللّه أن یحاسبوا أنفسهم قبل أن یحاسبوا ١٢٣ - یجمع اللّه الأولین و الآخرین لنقاش الحساب ١٤٧.
الحسد
الحسد یأکل الإیمان کما تأکل النار الحطب ١١٨.
الحق
الذلیل عند الإمام عزیز حتی یأخذ الحق له، و القوی عنده ضعیف حتی یأخذ الحق منه ٨١ - لو أن الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندین ٨٨ - لیس من طلب الحق فأخطأه کمن طلب الباطل فأدرکه ٩٤ - یمنع الإنسان الغافل من قول الحق نسیان الآخره ١١٥ - التقی یصف الحق و یعمل به ١١٩ - إن أکثر الحق فیما تنکرون ١٢٠ - خلّف الرسول فینا رایه الحق ١٤٦ - قول علی:
«لأبقرنّ الباطل حتی أخرج الحق من خاصرته» ١٥٠ - إن أفضل الناس عند اللّه من کان العمل بالحق أحب إلیه - و إن نقصه و کرثه - من الباطل و إن جرّ إلیه فائده و زاده ١٨٢ - الحکمان ترکا الحق و هما یبصرانه ١٨٥ - قول علیّ لأبی ذرّ «لا یؤنسنّک إلا الحق» ١٨٨ - قول علیّ:
«لأقودنّ الظالم بخزامته، حتی أورده منهل الحق و إن کان کارها» ١٩٤ - الباطل أن تقول سمعت، و الحق أن تقول رأیت ١٩٨ - سیأتی زمان لیس فیه شیء أخفی من الحق و لا أظهر من الباطل ٢٠٤