نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٧٣٥ - ٢- فهرسُ المَوضوعات العَامه مرتّبه عَلی حُرُوفِ المُعجَمْ
و أرساها علی غیر قرار، و أقامها بغیر قوائم ٢٧٤ - أرسی اللّه أوتادها، و ضرب أسدادها، و استفاض عیونها، و خدّ أودیتها ٢٧٥.
الأزَل
لو جری علی اللّه السکون و الحرکه لامتنع من الأزل معناه ٢٧٣.
الاستئثار
إیاک و الاستئثار بما الناس فیه أسوه ٤٤٤.
الاستسقاء
دعاء الاستسقاء: «اللهم قد انصاحت جبالنا، و اغبّرت أرضنا، و هامت دوابّنا... الخ» ١٧١ - دعاء آخر للاستسقاء: «اللهم إنا خرجنا إلیک من تحت الأستار و الأکنان، و بعد عجیج البهائم و الولدان» ١٩٩.
الإسلام
الإسلام سلم لمن دخله، و برهان لمن تکلم به، و نور لمن استضاء به ١٥٣ - سیأتی علی المسلمین زمان یلبسون فیه الإسلام کما یلبس الفرو مقلوبا ١٥٨ - أرکان الإسلام ١٦٣ - إن اللّه تعالی خصّکم بالإسلام و استخلصکم له، و ذلک لأنه اسم سلامه ٢١٢ - من یبتغ غیر الإسلام دینا تتحقّق شقوته ٢٣٠ - إن للإسلام غایه فانتهوا إلی غایته ٢٥٢ - ما تتعلقون من الإسلام إلا باسمه ٢٩٩ - الإسلام دین اللّه الذی اصطفاه لنفسه ٣١٣ - وضع الملل برفعه ٣١٤ - إسلامنا قد سمع، و جاهلیّتنا لا تدفع ٣٨٧.
أصحاب علی
تفرّقهم عن حقهم ٦٧ - تقاعسهم عن القتال ٧٠ - أبدانهم مجتمعه و أهواؤهم مختلفه ٧٢ - کثیر فی الباحات قلیل تحت الرایات ٩٩ - أشهود کغیّاب، و عبید کأرباب! ١٤١ - القوم الشاهده أبدانهم، الغائبه عنهم عقولهم، المبتلی بهم أمراؤهم ١٤٢ - یرون عهود اللّه منقوضه فلا یغضبون ١٥٤ - هم لهمامیم العرب و یآفیخ الشرف ١٥٥ - الصالحون من أصحابه هم الأنصار علی الحق و الإخوان فی الدین ١٧٥ - لا غناء فی کثره عددهم مع قله اجتماع قلوبهم ١٧٦ - قول علی لأصحابه: أرید أن أداوی بکم و أنتم دائی، کناقش الشوکه بالشوکه و هو یعلم أن ضلعها معها ١٧٧ - یکشّون کشیش الضباب: لا یأخذون حقا و لا یمنعون ضیما ١٨٠ - لا أحرار صدق عند اللقاء، و لا إخوان