نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٠٧ - الرساله٣٤
وُجِّهَ إِلَی الْمَوْسِمِ [١] أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْعُمْیِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْکُمْهِ [٢] الْأَبْصَارِ الَّذِینَ یَلْبِسُونَ [٣]اَلْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ یُطِیعُونَ الْمَخْلُوقَ فِی مَعْصِیَهِ الْخَالِقِ وَ یَحْتَلِبُونَ [٤] الدُّنْیَا دَرَّهَا [٥] بِالدِّینِ وَ یَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِینَ وَ لَنْ یَفُوزَ بِالْخَیْرِ إِلاَّ عَامِلُهُ وَ لاَ یُجْزَی جَزَاءَ الشَّرِّ إِلاَّ فَاعِلُهُ فَأَقِمْ عَلَی مَا فِی یَدَیْکَ قِیَامَ الْحَازِمِ الصَّلِیبِ [٦] وَ النَّاصِحِ اللَّبِیبِ التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِیعِ لِإِمَامِهِ وَ إِیَّاکَ وَ مَا یُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ لاَ تَکُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ [٧] بَطِراً [٨] وَ لاَ عِنْدَ الْبَأْسَاءِ [٩] فَشِلاً [١٠] وَ السَّلاَمُ.
الرساله٣٤
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی محمد بن أبی بکر لما بلغه توجده [١١] من عزله بالأشتر عن مصر، ثم توفی الأشتر فی توجهه إلی هناک قبل وصوله إلیها