نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٩٢ - الخطبه ١٣٤
شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَی إِلَیْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِیرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَی لَهَا مُتَزَوِّدٌ.
عظه الناس
منها: وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَیْسَ مِنْ شَیْءٍ إِلاَّ وَ یَکَادُ صَاحِبُهُ یَشْبَعُ مِنْهُ وَ یَمَلُّهُ إِلاَّ الْحَیَاهَ فَإِنَّهُ لاَ یَجِدُ فِی الْمَوْتِ رَاحَهً وَ إِنَّمَا ذَلِکَ بِمَنْزِلَهِ الْحِکْمَهِ الَّتِی هِیَ حَیَاهٌ لِلْقَلْبِ الْمَیِّتِ وَ بَصَرٌ لِلْعَیْنِ الْعَمْیَاءِ وَ سَمْعٌ لِلْأُذُنِ الصَّمَّاءِ وَ رِیٌّ لِلظَّمْآنِ وَ فِیهَا الْغِنَی کُلُّهُ وَ السَّلاَمَهُ کِتَابُ اللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ وَ تَنْطِقُونَ بِهِ وَ تَسْمَعُونَ بِهِ وَ یَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَ یَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَی بَعْضٍ وَ لاَ یَخْتَلِفُ فِی اللَّهِ وَ لاَ یُخَالِفُ بِصَاحِبِهِ عَنِ اللَّهِ قَدِ اصْطَلَحْتُمْ عَلَی الْغِلِّ [١] فِیمَا بَیْنَکُمْ وَ نَبَتَ الْمَرْعَی عَلَی دِمَنِکُمْ [٢]. وَ تَصَافَیْتُمْ عَلَی حُبِّ الْآمَالِ وَ تَعَادَیْتُمْ فِی کَسْبِ الْأَمْوَالِ لَقَدِ اسْتَهَامَ [٣] بِکُمُ الْخَبِیثُ وَ تَاهَ بِکُمُ الْغُرُورُ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی نَفْسِی وَ أَنْفُسِکُمْ.
الخطبه ١٣٤
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام و قد شاوره عمر بن الخطاب فی الخروج إلی غزو الروم