نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٥٠ - الرساله٦١
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّی قَدْ سَیَّرْتُ جُنُوداً هِیَ مَارَّهٌ بِکُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَدْ أَوْصَیْتُهُمْ بِمَا یَجِبُ لِلَّهِ عَلَیْهِمْ مِنْ کَفِّ الْأَذَی وَ صَرْفِ الشَّذَی [١] وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَیْکُمْ وَ إِلَی ذِمَّتِکُمْ مِنْ مَعَرَّهِ [٢] الْجَیْشِ إِلاَّ مِنْ جَوْعَهِ الْمُضْطَرِّ [٣]
لاَ یَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إِلَی شِبَعِهِ. فَنَکِّلُوا [٤] مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ شَیْئاً ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ وَ کُفُّوا أَیْدِیَ سُفَهَائِکُمْ عَنْ مُضَارَّتِهِمْ وَ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِیمَا اسْتَثْنَیْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَنَا بَیْنَ أَظْهُرِ الْجَیْشِ فَارْفَعُوا إِلَیَّ مَظَالِمَکُمْ وَ مَا عَرَاکُمْ مِمَّا یَغْلِبُکُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَا لاَ تُطِیقُونَ دَفْعَهُ إِلاَّ بِاللَّهِ وَ بِی فَأَنَا أُغَیِّرُهُ بِمَعُونَهِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
الرساله٦١
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی کمیل بن زیاد النخعی و هو عامله علی هیت، ینکر علیه ترکه دفع من یجتاز به من جیش العدو طالبا الغاره.