نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٥٧ - الحکمه ٤٦٨
الحکمه ٤٦٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الدُّنْیَا خُلِقَتْ لِغَیْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
الحکمه ٤٦٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ لِبَنِی أُمَیَّهَ مِرْوَداً یَجْرُونَ فِیهِ وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِیمَا بَیْنَهُمْ ثُمَّ کَادَتْهُمُ [١] الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ.
قال الرضی: و المرود هنا مفعل من الإرواد و هو الإمهال و الإظهار و هذا من أفصح الکلام و أغربه فکأنه علیه السلام شبه المهله التی هم فیها بالمضمار الذی یجرون فیه إلی الغایه فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.
الحکمه ٤٦٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: فِی مَدْحِ اَلْأَنْصَارِ هُمْ وَ اللَّهِ رَبَّوُا [٢]
اَلْإِسْلاَمَ کَمَا یُرَبَّی الْفِلْوُ [٣] مَعَ غَنَائِهِمْ [٤] بِأَیْدِیهِمُ السِّبَاطِ [٥]
وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلاَطِ [٦].
الحکمه ٤٦٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْعَیْنُ وِکَاءُ السَّهِ.
قال الرضی: و هذه من الاستعارات العجیبه کأنه یشبه السه بالوعاء و العین بالوکاء فإذا أطلق الوکاء لم ینضبط الوعاء و هذا القول فی الأشهر الأظهر من کلام النبی صلی الله علیه و آلهو قد رواه قوم لأمیر المؤمنین علیه السلام و ذکر ذلک المبرد فی کتاب المقتضب فی باب اللفظ - بالحروف و قد تکلمنا علی هذه الاستعاره فی کتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبویه
الحکمه ٤٦٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: فِی کَلاَمٍ: لَهُ وَ وَلِیَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَ اسْتَقَامَ حَتَّی ضَرَبَ الدِّینُ بِجِرَانِهِ [٧].
الحکمه ٤٦٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: یَأْتِی عَلَی النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ [٨] یَعَضّ المُوسِرُ [٩] فِیهِ عَلَی مَا فِی یَدَیهِ وَ لَم یُؤمَر بِذَلِکَ قَالَ اللّهُ