نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٤٧ - الخطبه ١٠٢
عِصْیَانِی وَ لاَ تَتَرَامَوْا بِالْأَبْصَارِ [١] عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَهُ مِنِّی فَوَالَّذِی فَلَقَ الْحَبَّهَ [٢] وَ بَرَأَ النَّسَمَهَ [٣] إِنَّ الَّذِی أُنَبِّئُکُمْ بِهِ عَنِ النَّبِیِّالْأُمِّیِّ صلی الله علیه وآله مَا کَذَبَ الْمُبَلِّغُ وَ لاَ جَهِلَ السَّامِعُ لَکَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَی ضِلِّیلٍ [٤] قَدْ نَعَقَ [٥] بِالشَّامِ وَ فَحَصَ بِرَایَاتِهِ [٦]
فِی ضَوَاحِی کُوفَانَ[٧] فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ [٨] وَ اشْتَدَّتْ شَکِیمَتُهُ [٩]
وَ ثَقُلَتْ فِی الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ عَضَّتِ الْفِتْنَهُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْیَابِهَا وَ مَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا وَ بَدَا مِنَ الْأَیَّامِ کُلُوحُهَا [١٠] وَ مِنَ اللَّیَالِی کُدُوحُهَا [١١] فَإِذَا أَیْنَعَ زَرْعُهُ وَ قَامَ عَلَی یَنْعِهِ [١٢] وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ [١٣] وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ [١٤] عُقِدَتْ رَایَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَهِ وَ أَقْبَلْنَ کَاللَّیْلِ الْمُظْلِمِ وَ الْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ هَذَا وَ کَمْ یَخْرِقُ الْکُوفَهَ مِنْ قَاصِفٍ [١٥] وَ یَمُرُّ عَلَیْهَا مِنْ عَاصِفٍ [١٦] وَ عَنْ قَلِیلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ [١٧] وَ یُحْصَدُ الْقَائِمُ [١٨] وَ یُحْطَمُ الْمَحْصُودُ. [١٩].
الخطبه ١٠٢
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام تجری هذا المجری و فیها ذکر یوم القیامه و أحوال الناس المقبله