نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣١٦ - الخطبه ١٩٩
لاَ یَغِیضُهَا [١] الْوَارِدُونَ وَ مَنَازِلُ لاَ یَضِلُّ نَهْجَهَا الْمُسَافِرُونَ وَ أَعْلاَمٌ لاَ یَعْمَی عَنْهَا السَّائِرُونَ وَ آکَامٌ [٢] لاَ یَجُوزُ عَنْهَا [٣] الْقَاصِدُونَ.
جَعَلَهُ اللَّهُ رِیّاً لِعَطَشِ الْعُلَمَاءِ وَ رَبِیعاً لِقُلُوبِ الْفُقَهَاءِ وَ مَحَاجَّ [٤]
لِطُرُقِ الصُّلَحَاءِ وَ دَوَاءً لَیْسَ بَعْدَهُ دَاءٌ وَ نُوراً لَیْسَ مَعَهُ ظُلْمَهٌ وَ حَبْلاً وَثِیقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلاً مَنِیعاً ذِرْوَتُهُ وَ عِزّاً لِمَنْ تَوَلاَّهُ وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَ هُدًی لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ عُذْراً لِمَنِ انْتَحَلَهُ وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجاً [٥] لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ حَامِلاً لِمَنْ حَمَلَهُ وَ مَطِیَّهً لِمَنْ أَعْمَلَهُ وَ آیَهً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ جُنَّهً [٦]
لِمَنِ اسْتَلْأَمَ [٧] وَ عِلْماً لِمَنْ وَعَی وَ حَدِیثاً لِمَنْ رَوَی وَ حُکْماً لِمَنْ قَضَی [٨].
الخطبه ١٩٩
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام کان یوصی به أصحابه