نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٠ - الخطبه ١٨
بِضِرْسٍ قَاطِعٍ یَذْرُو [١] الرِّوَایَاتِ ذَرْوَ الرِّیحِ الْهَشِیمَ. [٢]
لاَ مَلِیٌّ [٣] وَ اللَّهِ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَیْهِ وَ لاَ أَهْلٌ لِمَا قُرِّظَ بِهِ [٤] لاَ یَحْسَبُ الْعِلْمَ فِی شَیْءٍ مِمَّا أَنْکَرَهُ وَ لاَ یَرَی أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مَذْهَباً لِغَیْرِهِ وَ إِنْ أَظْلَمَ عَلَیْهِ أَمْرٌ اکْتَتَمَ بِهِ [٥] لِمَا یَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّمَاءُ وَ تَعَجُّ مِنْهُ الْمَوَارِیثُ [٦] إِلَی اللَّهِ أَشْکُو مِنْ مَعْشَرٍ یَعِیشُونَ جُهَّالاً وَ یَمُوتُونَ ضُلاَّلاً لَیْسَ فِیهِمْ سِلْعَهٌ أَبْوَرُ [٧]
مِنَ الْکِتَابِ إِذَا تُلِیَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ وَ لاَ سِلْعَهٌ أَنْفَقُ [٨] بَیْعاً وَ لاَ أَغْلَی ثَمَناً مِنَ الْکِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لاَ عِنْدَهُمْ أَنْکَرُ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَ لاَ أَعْرَفُ مِنَ الْمُنْکَرِ.
الخطبه ١٨
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام فی ذم اختلاف العلماء فی الفتیا و فیه یذم أهل الرأی و یکل أمر الحکم فی أمور الدین للقرآن