نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦١ - الخطبه ١٩
أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالاِخْتِلاَفِ فَأَطَاعُوهُ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ!.
الحکم للقرآن
أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِیناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَی إِتْمَامِهِ أَمْ کَانُوا شُرَکَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ یَقُولُوا وَ عَلَیْهِ أَنْ یَرْضَی أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِیناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صلی الله علیه وسلم عَنْ تَبْلِیغِهِ وَ أَدَائِهِ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ یَقُولُ ما فَرَّطْنا فِی الْکِتابِ مِنْ شَیْءٍ وَ فِیهِ تِبْیَانٌ لِکُلِّ شَیْءٍ وَ ذَکَرَ أَنَّ الْکِتَابَ یُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لاَ اخْتِلاَفَ فِیهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لَوْ کانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلافاً کَثِیراً وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِیقٌ [١] وَ بَاطِنُهُ عَمِیقٌ لاَ تَفْنَی عَجَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِی غَرَائِبُهُ وَ لاَ تُکْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِهِ.
الخطبه ١٩
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام قاله للأشعث بن قیس و هو علی منبر الکوفه یخطب،