نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٠١ - الخطبه ١٤٤
لِیَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً فَیَکُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً وَ الْعِقَابُ بَوَاءً. [١].
فضل أهل البیت
أَیْنَ الَّذِینَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ دُونَنَا کَذِباً وَ بَغْیاً عَلَیْنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ بِنَا یُسْتَعْطَی الْهُدَی وَ یُسْتَجْلَی الْعَمَی إِنَّ اَلْأَئِمَّهَ مِنْ قُرَیْشٍ غُرِسُوا فِی هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ لاَ تَصْلُحُ عَلَی سِوَاهُمْ وَ لاَ تَصْلُحُ الْوُلاَهُ مِنْ غَیْرِهِمْ.
أهل الضلال
منها: آثَرُوا عَاجِلاً وَ أَخَّرُوا آجِلاً وَ تَرَکُوا صَافِیاً وَ شَرِبُوا آجِناً [٢] کَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَی فَاسِقِهِمْ وَ قَدْ صَحِبَ الْمُنْکَرَ فَأَلِفَهُ وَ بَسِئَ بِهِ [٣] وَ وَافَقَهُ حَتّی شَابَت عَلَیهِ مَفَارِقُهُ وَ صُبِغَت بِهِ خَلَائِقُهُ ثُمّ أَقبَلَ مُزبِداً کَالتّیّارِ لَا یبُاَلیِ مَا غَرّقَ أَو کَوَقعِ النّارِ فِی الهَشِیمِ لَا یَحفِلُ [٤] مَا حَرّقَ !
أَینَ العُقُولُ المُستَصبِحَهُ بِمَصَابِیحِ الهُدَی وَ الأَبصَارُ اللّامِحَهُ إِلَی مَنَارِ التّقوَی أَینَ القُلُوبُ التّیِ وُهِبَت لِلّهِ وَ عُوقِدَت عَلَی طَاعَهِ اللّهِ ازدَحَمُوا عَلَی الحُطَامِ [٥] وَ تَشَاحّوا عَلَی الحَرَامِ وَ رُفِعَ لَهُم عَلَمُ