نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣٤٩ - الخطبه ٢٢٧
الْخَرَابِ فِنَاؤُهَا [١] وَ شُیِّدَ بِالتُّرَابِ بِنَاؤُهَا فَمَحَلُّهَا مُقْتَرِبٌ وَ سَاکِنُهَا مُغْتَرِبٌ بَیْنَ أَهْلِ مَحَلَّهٍ مُوحِشِینَ وَ أَهْلِ فَرَاغٍ مُتَشَاغِلِینَ لاَ یَسْتَأْنِسُونَ بِالْأَوْطَانِ وَ لاَ یَتَوَاصَلُونَ تَوَاصُلَ الْجِیرَانِ عَلَی مَا بَیْنَهُمْ مِنْ قُرْبِ الْجِوَارِ وَ دُنُوِّ الدَّارِ وَ کَیْفَ یَکُونُ بَیْنَهُمْ تَزَاوُرٌ وَ قَدْ طَحَنَهُمْ بِکَلْکَلِهِ [٢] الْبِلَی [٣] وَ أَکَلَتْهُمُ الْجَنَادِلُ [٤] وَ الثَّرَی [٥]! وَ کَأَنْ قَدْ صِرْتُمْ إِلَی مَا صَارُوا إِلَیْهِ وَ ارْتَهَنَکُمْ ذَلِکَ الْمَضْجَعُ [٦]
وَ ضَمَّکُمْ ذَلِکَ الْمُسْتَوْدَعُ فَکَیْفَ بِکُمْ لَوْ تَنَاهَتْ [٧] بِکُمُ الْأُمُورُ وَ بُعْثِرَتِ الْقُبُورُ [٨]هُنالِکَ تَبْلُوا [٩] کُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَی اللّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما کانُوا یَفْتَرُونَ .
الخطبه ٢٢٧
موضوع الخطبه
و من دعاء له علیه السلام یلجأ فیه إلی اللّه لیهدیه إلی الرشاد