نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٣٨ - الخطبه ٩٤
وَ أَصَابَ الْبَلاَءُ مَنْ أَبْصَرَ فِیهَا وَ أَخْطَأَ الْبَلاَءُ مَنْ عَمِیَ عَنْهَا وَ ایْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِی أُمَیَّهَ لَکُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِی کَالنَّابِ الضَّرُوسِ [١] تَعْذِمُ [٢] بِفِیهَا وَ تَخْبِطُ بِیَدِهَا وَ تَزْبِنُ [٣] بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا [٤] لاَ یَزَالُونَ بِکُمْ حَتَّی لاَ یَتْرُکُوا مِنْکُمْ إِلاَّ نَافِعاً لَهُمْ أَوْ غَیْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ وَ لاَ یَزَالُ بَلاَؤُهُمْ عَنْکُمْ حَتَّی لاَ یَکُونَ انْتِصَارُ أَحَدِکُمْ مِنْهُمْ إِلاَّ کَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ تَرِدُ عَلَیْکُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ [٥] مَخْشِیَّهً [٦] وَ قِطَعاً جَاهِلِیَّهً لَیْسَ فِیهَا مَنَارُ هُدًی وَ لاَ عَلَمٌ یُرَی [٧] نَحْنُ أَهْلَ الْبَیْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاهٍ وَ لَسْنَا فِیهَا بِدُعَاهٍ ثُمَّ یُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْکُمْ کَتَفْرِیجِ الْأَدِیمِ [٨] بِمَنْ یَسُومُهُمْ خَسْفاً [٩] وَ یَسُوقُهُمْ عُنْفاً وَ یَسْقِیهِمْ بِکَأْسٍ مُصَبَّرَهٍ [١٠] لاَ یُعْطِیهِمْ إِلاَّ السَّیْفَ وَ لاَ یُحْلِسُهُمْ [١١] إِلاَّ الْخَوْفَ فَعِنْدَ ذَلِکَ تَوَدُّ قُرَیْشٌ بِالدُّنْیَا وَ مَا فِیهَا لَوْ یَرَوْنَنِی مَقَاماً وَاحِداً وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ [١٢] لِأَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أَطْلُبُ الْیَوْمَ بَعْضَهُ فَلاَ یُعْطُونِیهِ.
الخطبه ٩٤
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام و فیها یصف اللّه تعالی ثم یبین فضل الرسول الکریم و أهل بیته ثم یعظ الناس