نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٧٤ - الحکمه ٣٥
وَ التَّنَازُعِ وَ الزَّیْغِ [١] وَ الشِّقَاقِ [٢] فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ یُنِبْ [٣] إِلَی الْحَقِّ وَ مَنْ کَثُرَ نِزَاعُهُ بِالْجَهْلِ دَامَ عَمَاهُ عَنِ - الْحَقِّ وَ مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَهُ وَ حَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّیِّئَهُ وَ سَکِرَ سُکْرَ الضَّلاَلَهِ وَ مَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ [٤] عَلَیْهِ طُرُقُهُ وَ أَعْضَلَ [٥] عَلَیْهِ أَمْرُهُ وَ ضَاقَ عَلَیْهِ مَخْرَجُهُ وَ الشَّکُّ عَلَی أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَی التَّمَارِی [٦] وَ الْهَوْلِ [٧] وَ التَّرَدُّدِ [٨] وَ الاِسْتِسْلاَمِ [٩] فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ [١٠] دَیْدَناً [١١]
لَمْ یُصْبِحْ لَیْلُهُ [١٢] وَ مَنْ هَالَهُ مَا بَیْنَ یَدَیْهِ نَکَصَ عَلَی عَقِبَیْهِ [١٣] وَ مَنْ تَرَدَّدَ فِی الرَّیْبِ [١٤] وَطِئَتْهُ سَنَابِکُ اَلشَّیَاطِینِ[١٥] وَ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَکَهِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ هَلَکَ فِیهِمَا.
قال الرضی: و بعد هذا کلام ترکنا ذکره خوف الإطاله و الخروج عن الغرض المقصود فی هذا الباب
الحکمه ٣٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: فَاعِلُ الْخَیْرِ خَیْرٌ مِنْهُ وَ فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ.
الحکمه ٣٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: کُنْ سَمْحاً وَ لاَ تَکُنْ مُبَذِّراً وَ کُنْ مُقَدِّراً [١٦] وَ لاَ تَکُنْ مُقَتِّراً [١٧].
الحکمه ٣٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: أَشْرَفُ الْغِنَی تَرْکُ الْمُنَی [١٨].
الحکمه ٣٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَسْرَعَ إِلَی النَّاسِ بِمَا یَکْرَهُونَ قَالُوا فِیهِ بِمَا لاَ یَعْلَمُونَ.