نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٤٧ - الحکمه ٤٠٦
الحکمه ٤٠٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِبَعْضِ مُخَاطِبِیهِ وَ قَدْ تَکَلَّمَ بِکَلِمَهٍ یُسْتَصْغَرُ مِثْلُهُ عَنْ قَوْلِ مِثْلِهَا لَقَدْ طِرْتَ شَکِیراً وَ هَدَرْتَ سَقْباً.
قال الرضی: و الشکیر هاهنا: أول ما ینبت من ریش الطائر، قبل أن یقوی و یستحصف.
و السقب: الصغیر من الإبل و لا یهدر إلا بعد أن یستفحل.
الحکمه ٤٠٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَوْمَأَ [١] إِلَی مُتَفَاوِتٍ [٢] خَذَلَتْهُ الْحِیَلُ [٣].
الحکمه ٤٠٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَی قَوْلِهِمْ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّهَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنَّا لاَ نَمْلِکُ مَعَ اللَّهِ شَیْئاً وَ لاَ نَمْلِکُ إِلاَّ مَا مَلَّکَنَا فَمَتَی مَلَّکَنَا مَا هُوَ أَمْلَکُ بِهِ مِنَّا [٤] کَلَّفَنَا وَ مَتَی أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَکْلِیفَهُ عَنَّا.
الحکمه ٤٠٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِعَمَّارِ بْنِ یَاسِرٍ؛ وَ قَدْ سَمِعَهُ یُرَاجِعُ اَلْمُغِیرَهَ بْنَ شُعْبَهَ کَلاَماً: دَعْهُ یَا عَمَّارُ، فَإِنَّهُ لَمْ یَأْخُذْ مِنَ الدِّینِ إِلاَّ مَا قَارَبَهُ مِنَ الدُّنْیَا، وَ عَلَی عَمْدٍ لَبَسَ عَلَی نَفْسِهِ، [٥] لِیَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لِسَقَطَاتِهِ.
الحکمه ٤٠٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِیَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ! وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِیهُ الْفُقَرَاءِ عَلَی الْأَغْنِیَاءِ اتِّکَالاً عَلَی اللَّهِ.