نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٤٦ - الرساله٥٥
کُنْتُمَا بَایَعْتُمَانِی طَائِعَیْنِ فَارْجِعَا وَ تُوبَا إِلَی اللَّهِ مِنْ قَرِیبٍ وَ إِنْ کُنْتُمَا بَایَعْتُمَانِی کَارِهَیْنِ فَقَدْ جَعَلْتُمَا لِی عَلَیْکُمَا السَّبِیلَ [١] بِإِظْهَارِکُمَا الطَّاعَهَ وَ إِسْرَارِکُمَا الْمَعْصِیَهَ وَ لَعَمْرِی مَا کُنْتُمَا بِأَحَقِّ الْمُهَاجِرِینَ بِالتَّقِیَّهِ وَ الْکِتْمَانِ وَ إِنَّ دَفْعَکُمَا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْخُلاَ فِیهِ کَانَ أَوْسَعَ عَلَیْکُمَا مِنْ خُرُوجِکُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِکُمَا بِهِ.
وَ قَدْ زَعَمْتُمَا أَنِّی قَتَلْتُ عُثْمَانَ فَبَیْنِی وَ بَیْنَکُمَا مَنْ تَخَلَّفَ عَنِّی وَ عَنْکُمَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِینَهِ ثُمَّ یُلْزَمُ کُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا احْتَمَلَ فَارْجِعَا أَیُّهَا الشَّیْخَانِ عَنْ رَأْیِکُمَا فَإِنَّ الْآنَ أَعْظَمَ أَمْرِکُمَا الْعَارُ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَتَجَمَّعَ الْعَارُ وَ النَّارُ وَ السَّلاَمُ.
الرساله٥٥
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی معاویه