نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٤٦ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(٢٣٧٣)بِوِفْقِها: بکسر الواو، أی بما یوافقها من الرزق و یلائم طبعها.
(٢٣٧٤)الصَفا: الحجر الأملس لا شقوق فیه. و الجامس: الجامد.
(٢٣٧٥)الشَرَاسِیف: مقاطّ الأضلاع:
و هی أطرافها التی تشرف علی البطن.
(٢٣٧٦)القِلال - جمع قلّه بالضم - و هی رأس الجبل.
(٢٣٧٧)لم یلجؤوا: لم یستندوا.
(٢٣٧٨)أوْعاه: کوعاه - بمعنی حفظه.
(٢٣٧٩)قَمْرَاوَیْن: أی مضیئین، کأن کلا منهما لیله قمراء أضاءها القمر.
(٢٣٨٠)المِنْجَل - کمنبر - آله من حدید معروفه یقضب بها الزرع. قالوا:
أراد بهما هنا، رجلی الجراده، لا عوجاجهما و خشونتهما.
(٢٣٨١)ذَبَّها: دفعها.
(٢٣٨٢)نَزَواتها: و ثباتها، نزا علیه: وثب.
(٢٣٨٣) «الندی»: هنا مقابل الیبس بالتحریک.
(٢٣٨٤)الهَطْل - بالفتح -: تتابع المطر و الدمع.
(٢٣٨٥)الدِّیَم - کالهمم - جمع دیمه:
مطر یدوم فی سکون بلا رعد و لا برق.
(٢٣٨٦)تعدید القِسَم: إحصاء ما قدّر منها لکل بقعه.
(٢٣٨٧)جُدوب الأرض: یبسها لاحتجاب المطر عنها.
(٢٣٨٨)صَمَدَه: قصده.
(٢٣٨٩) «کل معروف بنفسه مصنوع»:
أی کل معروف الذات بالکنه مصنوع، لأن معرفه الکنه إنما تکون بمعرفه أجزاء الحقیقه فمعروف الکنه مرکب. و المرکب مفتقر فی الوجود لغیره، فهو مصنوع.
(٢٣٩٠)تَرْفِدُهُ: أی تعینه.
(٢٣٩١)المَشْعَر - کمقعد -: محلّ الشعور أی الاحساس، فهو الحاسّه.
(و تشعیرها): إعدادها للانفعال المخصوص الذی یعرض لها من المواد، و هو ما یسمی بالاحساس، فالمشعر، من حیث هو مشعر، منفعل دائما. و لو کان للّه مشعر لکان منفعلا، و المنفعل لا یکون فاعلا.
(٢٣٩٢)الصَرَد - محرکا -: البرد، أصلها فارسیه.
(٢٣٩٣)مُتَدَانِیاتها: متقارباتها کالحزئین من عنصر واحد فی جسمین مختلفی المزاج.
(٢٣٩٤)لولا کل مخلوق یقال فیه «قد وجد» و وجد منذ کذا، و هذا مانع للقدم و الأزلیه، و کل مخلوق یقال فیه «لو لا» خالقه ما وجد، فهو ناقص لذاته محتاج للتکمله بغیره.
(٢٣٩٥)لَتَفَاوَتَتْ ذاته: أی لاختلفت باختلاف الأعراض علیها و لتجزّأت حقیقته، فان الحرکه و السکون من خواصّ الجسم و هو منقسم.