نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٣٠ - الحکمه ٣١٦
الحکمه ٣١١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِأَنَسِ بْنِ مَالِکٍ وَ قَدْ کَانَ بَعَثَهُ إِلَی طَلْحَهَ وَ اَلزُّبَیْرِ لَمَّا جَاءَ إِلَی الْبَصْرَهِ یُذَکِّرُهُمَا شَیْئاً مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِی مَعْنَاهُمَا، فَلَوَی عَنْ ذَلِکَ، فَرَجَعَ إِلَیْهِ، فَقَالَ:
إِنِّی أُنْسِیتُ ذَلِکَ الْأَمْرَ، فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ إِنْ کُنْتَ کَاذِباً فَضَرَبَکَ اللَّهُ بِهَا بَیْضَاءَ لاَمِعَهً لاَ تُوَارِیهَا الْعِمَامَهُ. .
قال الرضی: یعنی البرص، فأصاب أنسا هذا الداء فیما بعد فی وجهه، فکان لا یری إلا مبرقعا.
الحکمه ٣١٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً [١] فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَی النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَی الْفَرَائِضِ.
الحکمه ٣١٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: وَ فِی الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَکُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَکُمْ وَ حُکْمُ مَا بَیْنَکُمْ [٢].
الحکمه ٣١٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: رُدُّوا الْحَجَرَ [٣] مِنْ حَیْثُ جَاءَ فَإِنَّ الشَّرَّ لاَ یَدْفَعُهُ إِلاَّ الشَّرُّ.
الحکمه ٣١٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِکَاتِبِهِ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِی رَافِعٍ أَلِقْ [٤]
دَوَاتَکَ وَ أَطِلْ جِلْفَهَ [٥] قَلَمِکَ وَ فَرِّجْ بَیْنَ السُّطُورِ وَ قَرْمِطْ [٦]
بَیْنَ الْحُرُوفِ فَإِنَّ ذَلِکَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَهِ الْخَطِّ.
الحکمه ٣١٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: أَنَا یَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمَالُ یَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.