نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٢٠ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(١٦٠٦)کَرُمَ الشیء کحسن یحسن أی عزّ و نفس.
(١٦٠٧)الجُنَن - بضم ففتح - جمع جنّه بالضم، و هی الوقایه.
(١٦٠٨)البأس: الشده.
(١٦٠٩)بطانه الرجل: خواصّه و أصحاب سرّه.
(١٦١٠)سَدّده: وفّقه للسداد.
(١٦١١)القِدْح - بکسر القاف - السهم قبل أن یراش و ینصل.
(١٦١٢)الجَفِیر: الکنانه توضع فیها السهام.
(١٦١٣)اسْتَحَارَ: تردّد و اضطرب.
(١٦١٤)الثّفال - بکسر الثاء - جلد یبسط و یوضع الرّحا فوقه فیطحن بالید لیسقط علیه الدقیق.
(١٦١٥)حُمّ: قدّر.
(١٦١٦)قَرّبت رکابی: حزمت إبلی و أحضرتها للرکوب.
(١٦١٧)شَخَصْتُ: بعدت عنکم و تخلیت عن أمر الخلافه.
(١٦١٨)الغَنَاء - بالفتح و المد - النفع.
(١٦١٩) «الهالک» هنا: الذی حتّم هلاکه لتمکن الفساد من طبعه و جبلّته.
(١٦٢٠)العِدَات - جمع عده - بمعنی الوعد.
(١٦٢١)قاصده: مستقیمه.
(١٦٢٢)عازِبُهُ: غائبه.
(١٦٢٣)عَوِزَ الشیء - کفرح - أی لم یوجد.
(١٦٢٤)الصّدِید: ماء الجرح الرقیق، و الحمیم.
(١٦٢٥)اللسان الصالح: الذّکر الحسن.
(١٦٢٦)یرید «بالعُقْده» ما حصل علیه التعاقد.
(١٦٢٧)الضَلْع - بفتح الضاد و تسکین اللام -: المیل. و أصل المثل:
«لا تنقش الشوکه بالشوکه، فان ضلعها معها» یضرب للرجل یخاصم آخر و یستعین علیه بمن هو من قرابته أو أهل مشربه. و نقش الشوکه:
إخراجها من العضو تدخل فیه.
(١٦٢٨)الدّاء الدّوِیّ: بفتح فکسر - المؤلم الشدید. و قد وصف بما هو من لفظه.
(١٦٢٩)کَلّتْ: ضعفت. و النّزعه:
جمع نازع.
(١٦٣٠)الأشْطَان: جمع شطن، و هو الحبل. و الرّکیّ: جمع رکیّه، و هی البئر.
(١٦٣١)اللِّقاح: جمع لقوح، و هی الناقه. و ولهها إلی أولادها:
فزعها إلیها إذا فارقتها.
(١٦٣٢) «لا تُبَشّرُون بالأحیاء»: إذا قیل لهم: نجا فلان فبقی حیاء لا یفرحون، لأن أفضل الحیاه عندهم الموت فی سبیل الحق.
(١٦٣٣) «لا یُعَزّوْن عن المَوْتی»: لا یحزنون إذا قیل لهم: مات فلان، فان الموت عندهم حیاه السعاده الأبدیه.
(١٦٣٤) «مُرْهُ العیون» جمع أمره، و هو علی صیغه أفعل الذی یجمع علی فعل، کأحمر و حمر، مأخوذ من «مرهت عینه» إذا فسدت أو ابیضّت حمالیقها.