نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٨٥ - الخطبه ١٢٨
أَلاَ مَنْ دَعَا إِلَی هَذَا الشِّعَارِ [١] فَاقْتُلُوهُ وَ لَوْ کَانَ تَحْتَ عِمَامَتِی هَذِهِ فَإِنَّمَا حُکِّمَ الْحَکَمَانِ لِیُحْیِیَا مَا أَحْیَا الْقُرْآنُ وَ یُمِیتَا مَا أَمَاتَ الْقُرْآنُ وَ إِحْیَاؤُهُ الاِجْتِمَاعُ عَلَیْهِ وَ إِمَاتَتُهُ الاِفْتِرَاقُ عَنْهُ فَإِنْ جَرَّنَا الْقُرْآنُ إِلَیْهِمُ اتَّبَعْنَاهُمْ وَ إِنْ جَرَّهُمْ إِلَیْنَا اتَّبَعُونَا فَلَمْ آتِ لاَ أَبَا لَکُمْ بُجْراً [٢] وَ لاَ خَتَلْتُکُمْ [٣] عَنْ أَمْرِکُمْ وَ لاَ لَبَّسْتُهُ عَلَیْکُمْ إِنَّمَا اجْتَمَعَ رَأْیُ مَلَئِکُمْ عَلَی اخْتِیَارِ رَجُلَیْنِ أَخَذْنَا عَلَیْهِمَا أَلاَّ یَتَعَدَّیَا الْقُرْآنَ فَتَاهَا عَنْهُ وَ تَرَکَا الْحَقَّ وَ هُمَا یُبْصِرَانِهِ وَ کَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا فَمَضَیَا عَلَیْهِ وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْنَاؤُنَا عَلَیْهِمَا فِی الْحُکُومَهِ بِالْعَدْلِ وَ الصَّمْدِ [٤] لِلْحَقِّ سُوءَ رَأْیِهِمَا وَ جَوْرَ حُکْمِهِمَا.
الخطبه ١٢٨
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام فیما یخبر به عن الملاحم [٥] بالبصره