نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣٨٧ - الرساله٢٨
أَنْ خَلَطْنَاکُمْ بِأَنْفُسِنَا فَنَکَحْنَا وَ أَنْکَحْنَا فِعْلَ الْأَکْفَاءِ [١] وَ لَسْتُمْ هُنَاکَ وَ أَنَّی یَکُونُ ذَلِکَ وَ مِنَّا النَّبِیُّ وَ مِنْکُمُ الْمُکَذِّبُ [٢] وَ مِنَّا أَسَدُ اللَّهِ[٣] وَ مِنْکُمْ أَسَدُ الْأَحْلاَفِ[٤] وَ مِنَّا سَیِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّهِ[٥] وَ مِنْکُمْ صِبْیَهُ النَّارِ[٦] وَ مِنَّا خَیْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ [٧] وَ مِنْکُمْ حَمَّالَهُ الْحَطَبِ[٨] فِی کَثِیرٍ مِمَّا لَنَا وَ عَلَیْکُمْ!
فَإِسْلاَمُنَا قَدْ سُمِعَ وَ جَاهِلِیَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ [٩] وَ کِتَابُ اللَّهِ یَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی - وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلی بِبَعْضٍ فِی کِتابِ اللّهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَی إِنَّ أَوْلَی النّاسِ بِإِبْراهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ فَنَحْنُ مَرَّهً أَوْلَی بِالْقَرَابَهِ وَ تَارَهً أَوْلَی بِالطَّاعَهِ وَ لَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَی الْأَنْصَارِ یَوْمَ السَّقِیفَهِ [١٠] بِرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه وآله فَلَجُوا [١١] عَلَیْهِمْ فَإِنْ یَکُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَکُمْ وَ إِنْ یَکُنْ بِغَیْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَی دَعْوَاهُمْ.
وَ زَعَمْتَ أَنِّی لِکُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ وَ عَلَی کُلِّهِمْ بَغَیْتُ فَإِنْ یَکُنْ ذَلِکَ کَذَلِکَ فَلَیْسَتِ الْجِنَایَهُ عَلَیْکَ فَیَکُونَ الْعُذْرُ إِلَیْکَ.
وَ تِلْکَ شَکَاهٌ [١٢] ظَاهِرٌ عَنْکَ عَارُهَا[١٣]
وَ قُلتَ إنِیّ کُنتُ أُقَادُ کَمَا یُقَادُ الجَمَلُ المَخشُوشُ [١٤] حَتّی أُبَایِعَ