نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٨٩ - الحکمه ١٢٠
الحکمه ١١٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِذَا اسْتَوْلَی الصَّلاَحُ عَلَی الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ حَوْبَهٌ [١] فَقَدْ ظَلَمَ وَ إِذَا اسْتَوْلَی الْفَسَادُ عَلَی الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ [٢]!.
الحکمه ١١٥
وَ قِیلَ لَهُ عَلَیْهِ السَّلاَمُ کَیْفَ نَجِدُکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ؟ فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: کَیْفَ یَکُونُ حَالُ مَنْ یَفْنَی بِبَقَائِهِ [٣] وَ یَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ [٤] وَ یُؤْتَی مِنْ مَأْمَنِهِ [٥]!.
الحکمه ١١٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: کَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ [٦] بِالْإِحْسَانِ إِلَیْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَیْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِیهِ! وَ مَا ابْتَلَی [٧]
اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلاَءِ لَهُ [٨].
الحکمه ١١٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: هَلَکَ فِیَّ رَجُلاَنِ مُحِبٌّ غَالٍ [٩]
وَ مُبْغِضٌ قَالٍ [١٠].
الحکمه ١١٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِضَاعَهُ الْفُرْصَهِ غُصَّهٌ.
الحکمه ١١٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَثَلُ الدُّنْیَا کَمَثَلِ الْحَیَّهِ لَیِّنٌ مَسُّهَا وَ السُّمُّ النَّاقِعُ فِی جَوْفِهَا یَهْوِی إِلَیْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ یَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ.
الحکمه ١٢٠
وَ سُئِلَ ع عَن قُرَیشٍ فَقَالَ أَمّا بَنُو مَخزُومٍ